‫”المجلس – حوار الثقافات” يعلن عن محطته التالية في مقر اليونسكو بباريس

باريس، 22 من نوفمبر 2018/PRNewswire/ —

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وسعادة  السيدة/ أودري أزولاي، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)

بناءً على الإقبال الشعبي منقطع النظير الذي شهده المعرض الذي أقيم حديثًا بقصر جراند ماستر بمدينة فاليتا، في مالطا، يواصل “المجلس – حوار الثقافات” عرضه العالمي الجوال حيث يحط الرحال بمقر اليونسكو في باريس، بتاريخ 29 مننوفمبر من العام الجاري قبل أن يشد الرحال مرة أخرى متنقلاً ببقية ربوع أوروبا، وصولا إلى الولايات المتحدة والصين في وقت لاحق. جدير بالذكر أن “المجلس – حوار الثقافات” هو معرض متنقل عابر للثقافات يضم مقتنيات من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وهي مجموعة من التحف الفنية والأثرية تعكس التفاعل التاريخي بين الحضارات وتشجع في الوقت نفسه على الحوار في الوقت الحاضر.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_rz2g45ni/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(صورة: https://mma.prnewswire.com/media/788591/Majlis_Cultures.jpg )

وقد تم تنظيم “المجلس – حوار الثقافات” بمبادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في قطر بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومتاحف قطر. وفي ظل الرعاية البلاتينية لشركة قطر شل، سيحط المعرض رحاله بمقر اليونسكو لمدة أسبوعين قبل أن ينتقل إلى صالات عرض أخرى.

يعمل هذا المعرض، الذي يمتاز بالتنوع الثقافي، على تجديد وإحياء أجواء المجلس– بوصفه مكانًا للضيافة والحوار داخل المنازل، وهو أمر ذائع الانتشار في المجتمع الخليجي  – يتيح لضيوفه الفرصة لتبادل الأفكار بشأن القواسم المشتركة القائمة بين مختلف الثقافات وكيف تمكن الإنسان من التعبير عنها من خلال التكنولوجيا الفن والثقافة.

ويقدم هذا المعرض مجموعة فريدة من المقتنيات تعكس الجمال الذي كان ثمرة قرون من التفاعل بين الثقافات، وهدفه من ذلك تحفيز رواده على حضور المجلس للاستماع إلى الحكايات والمشاركة في الحوارات التي تجري حول ما يرونه وما يكتشفونه عند رؤية المعروضات. وسوف تظهر في هذا المعرض قطع فنية تمتاز بروعة الجمال وعمق الفكرة، لتهمس لكل ضيف بحديث خاص فتثير داخله روح التنوع الفكري والعاطفي.

وقد علق سمو الشيخ فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني على المناسبة بقوله:  ““إن التراث المادي والمعنوي والوثائقي للشعوب – بما في ذلك قطعهم الأثرية، حرفهم اليدوية، فنونهم وأغانيهم – يُعتبر من الأمور الحيوية لبقاء الثقافات وتلاقيها من خلال الحوار المتمدن عبر الأمم. نأمل من خلال مشاركتنا العالم بكل تلك المقتنيات الفريدة التي تربط بين الشعوب وماضيها، أن نعيد إحياء التاريخ والثقافة والعادات والتقاليد، ونركّز على كل ما يجمع الثقافات المختلفة ونبتعد عن كل ما يفرقها”.

 دورها، قالت الدكتورة/ آنا باوليني، مدير مكتب اليونسكو في الدوحة : “سيعمل المجلس – حوار الثقافات في باريس على إبراز أهمية الدور الذي تؤديه المتاحف في مجال الحوار الثقافي وتبادل المعارف. كما سيتيح المعرض للزائر فرصة التعلّم من خلال مشاهدة المعروضات المميزة والتعرف على الممارسات المرتبطة باستخداماتها، ليكتشف التشابك والتشابه الذي كان وما يزال يميز العالم ويثري حياتنا. إن المقتنيات والقطع الأثرية التي سيتم عرضها ستعكس القوة الكامنة في التنوع والاحترام المتبادل بين الثقافات خاصة في ما يتعلق بالممارسات والمعتقدات، كما ستوفر نماذج حسيّة لما يمكن أن يحققه الإبداع البشري لدى الانفتاح على الآخر، وكلنا أمل أن يشكل هذا المعرض مصدراً ملهماً للسلام والتسامح”.

يقدم معرض “المجلس – حوار الثقافات” تجربة مميزة لزواره تكشف مدى اختلاف أنماط التفكير ووجهات النظر حول العالم، وذلك انطلاقاً من موقع الشخص وبيئته وثقافته، وهو يعتبر أيضاً جزءاً من مشروع أكبر يهدف إلى جمع الناس، الأديان والثقافات على أرضية حوار بناء يقوم على أساس الاحترام المتبادل. بعد اختتام الفعالية في باريس، سينتقل المعرض إلى عدد من البلدان الأوروبية، بما في ذلك النمسا، ألمانيا، إسبانيا، تركيا والمملكة المتحدة. وستتوسع الجولة لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2021.

المصدر: المجلس – حوار الثقافات.