وزير الخارجية المغربي لـ"قنا": زيارة ملك المغرب لقطر ناجحة وحققت أهدافها

الدوحة في 22 أكتوبر /قنا/ أكد سعادة السيد سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي أن الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى دولة قطر على رأس وفد مغربي هام “كانت ناجحة وحققت أهدافها”.
وقال وزير الشؤون الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” حول الزيارة وما حققته من أهداف “إن عوامل النجاح كانت سابقة على الزيارة لأن العلاقات الثنائية هي علاقات تاريخية ومتميزة، وبالتالي الزيارة تستفيد من هذا الرصيد التاريخي والسياسي في العلاقة بين البلدين”.
وأضاف الوزير قائلاً “الحمد لله أهداف الزيارة تحققت بالتواصل فيما يخص مختلف الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين”.
ورداً على سؤال حول القرار الخليجي بدعم الجهود التنموية في المغرب أوضح ” أن المبلغ المحدد فقط قدره خمسة مليارات دولار كلها دعم تنموي لمشاريع تنموية على مدى خمس سنوات”.
وأكد وزير الشؤون الخارجية في تصريحه أن المشاريع الاستثمارية في بلاده مفتوحة، وهذا الدعم التنموي سيكون أيضاً من عوامل جلب الاستثمارات. وقال “إن المغرب تتوفر فيه بيئة مناسبة من الناحية القانونية أو الادارية أو من ناحية مناخ جلب الاستثمار، وكذلك من ناحية العلاقات السياسية والاقتصادية المتنوعة والغنية للمغرب”.

وقال سعادة السيد سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي إن لدى بلاده 55 اتفاقية، سواء كانت حول التبادل الحر أو اتفاقيات علاقات تجارية تفضيلية ،وبالتالي يمكن أن تكون منطلقاً لمستثمرين للتصدير لعدد من الدول أو التجمعات الإقليمية عبر العالم في أوروبا وأميركا وتركيا والعديد من الدول العربية وأفريقيا وغيرها.
وحول دور مجلس التعاون الخليجي ومدى قدرته على أن يكون قاطرة التنمية في المنطقة العربية وخاصة في دول الربيع العربي التي تعاني اقتصاداتها من أزمات عنيفة قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون “إن مما لا شك فيه أن دول مجلس التعاون يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في دعم العديد من الدول التي خرجت من الثورات حديثا”.
وتابع ” ولكن أيضاً أن هذه الثورات أتت في مرحلة شهد فيها العالم ركوداً اقتصادياً وخصوصاً التجمعات الإقليمية القريبة من هذه الدول مثل دول الاتحاد الاوروبي التي من المنتظر أن تعاني السنة المقبلة أيضاً ركوداً اقتصادياً إن لم يكن في بعض الدول نقص في التنمية أو مشاكل مالية قاسية، وهذا مؤثر على دولنا مثلا في شمال افريقيا لأنها قريبة من أوروبا وجزء من اقتصادها مرتبط بالاقتصاد الاوروبي”.
وحول الاتحاد المغاربي العربي قال سعادته “إن الاتحاد المغاربي يستفيد اليوم من التحولات السياسية التي وقعت في المنطقة، وسقوط نظام القذافي هو إيجابي لأنه كان من الذين لا يتحمسون للاتحاد المغاربي إلا وفق الرؤية الذاتية له ونفس الشيء لنظام بن علي في تونس”.
وأضاف قائلاً “اليوم أظن أن الإرادة السياسية متوفرة أكثر من ذي قبل وبدأت العديد من الاتصالات بين رؤساء الدول من جهة، وبين الوزراء والحكومات من جهة أخرى، وهناك اجتماعات لمجالس وزراء الخارجية، وكذلك اجتماعات لوزراء آخرين في قطاعات مختلفة، كما أن هناك زيارات متبادلة وهناك إنعاش للعلاقات الثنائية بين العديد من الدول المغاربية، لذا أظن أن هناك فرصا أكبر اليوم لبناء اتحاد مغاربي”.

Leave a Reply