لماذا لم تنس الصين الحرب ضد العدوان الياباني

بكين، 7 أسلول/سبتمبر، 2020 / بي آر نيوزواير / — حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني التي استمرت بين العامين 1931 و1945 غيرت الصين والعلاقات الصينية اليابانية إلى الأبد.

ولا زالت الصين تتذكر هذه الحرب بعد 75 عاما من انتهائها.

في وقت سابق يوم الخميس (3 أيلول/سبتمبر)، زار الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضًا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، متحفا في إحدى ضواحي بكين لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب.

وبعد دقيقة صمت حدادا على الأبطال الذين سقطوا، وضع شي، إلى جانب قادة آخرين في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أكاليل الزهور على قبور الشهداء.

وفي حديثه في ندوة في وقت لاحق من اليوم بحضور المحاربين القدامى الذين نجوا من الحرب، أشاد شي بالروح العظيمة للأمة الصينية، مؤكدا على الروح الوطنية والبطولة في الجهود المبذولة لتحقيق النهضة الوطنية للصين China’s national rejuvenation.

Casualties and economic losses

وقال إن الأمة الصينية ككل قاتلت وانتصرت في الحرب بروح كبيرة من الوطنية والبطولة، وهو أمر لا يقدر بثمن اليوم ويمكن أن يحفز الشعب الصيني على التغلب على جميع الصعوبات والعقبات والسعي لتحقيق النهضة الوطنية.

تسببت جائحةكوفيد-19في وضع العلاقات الصينية الأميركية، China-U.S. relations، المتوترة أصلا، في دوامة هبوطية سريعة.

على الرغم من السيطرة السريعة والفعالة على الوباء في الصين، هاجمت الولايات المتحدة الصين باستمرار بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع فيروس كورونا. في الأشهر الأخيرة، صعدت الحكومة الأميركية أيضًا من هجماتها على الحزب الشيوعي الصيني، معتبرة إياه “تهديدًا عالميًا وعدوًا“.

وقال شي في الندوة، إنه تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، لم ينتصر الشعب الصيني في الحرب ضد الفاشية اليابانية فحسب، بل حقق إنجازات ملحوظة في التطورات الاقتصادية والاجتماعية منذ ذلك الحين.

لقد أدى الإصلاح والانفتاح في الصين إلى إصلاح اقتصادها ومجتمعها الحضري وتحسين مستويات المعيشة فيها. تعد الصين الآن ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وقبل نهاية العام 2020، ستخرج الصين من تبقى من أبناء الشعب الصيني من براثن الفقر.

وقال شي، إنه من أجل تحقيق النهضة الوطنية للصين، يتعين على البلاد التمسك بقيادة الحزب الشيوعي الصيني، وطريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، والنهج المتمحور حول الشعب، فضلا عن التنمية السلمية.

وقال شي إن “الشعب الصيني لن يتفق أبدا مع أي فرد أو أي قوة تحاول تشويه تاريخ الحزب الشيوعي الصيني ووصم طبيعة الحزب“.

لن يتفق الشعب الصيني أبدًا مع أي شخص أو أي قوة تحاول تشويه وتحويل مسار الاشتراكية ذي الخصائص الصينية ومحاولة إنكار ووصم الإنجاز العظيم في ظل هذا الطريق. ولن يتفق الشعب الصيني أبدًا مع أي شخص أو أي قوة تحاول تقسيم الحزب الشيوعى الصينى والشعب الصينى “.

كما رفض محاولات التنمر وفرض الإرادة على الصين وكذلك إعاقة تواصل الشعب الصيني مع شعوب الدول الأخرى.

حقائق غير معروفة حول حجم الحرب في الصين

من المهم أن نتذكر معاناة وخسائر الحرب العالمية الثانية، لكن يجب ألا ينسى المرء الحرب في الصين من حيث مداها وعواقبها والإرث الذي خلفته.

وجد الناس من جميع أنحاء البلاد أنفسهم مشاركين في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني (1931-1945).

China's role in the world anti-fascist war

كانت الصين ساحة المعركة الرئيسية ضد الفاشية اليابانية. قبل حرب المحيط الهادئ (1941-1943)، نشرت اليابان حوالي 80-94٪ من قواتها في الصين، وبعد العام 1941، كانت اليابان لا تزال تحتفظ بأكثر من 50٪ من جنودها في الصين.

عندما استسلمت اليابان، كانت قد نشرت ما مجموعه 1.86 مليون جندي ياباني في الصين، وهو ما يمثل حوالي 52 في المئة من إجمالي عدد المقاتلين اليابانيين الذين تم إرسالهم إلى الخارج.

خلال الحرب، قُتل أكثر من 1.5 مليون جندي ياباني في الصين، بينما لقي أكثر من 35 مليون عسكري ومدني صيني مصرعهم خلال الحرب، وهو ما يمثل حوالي 8 في المئة من إجمالي عدد سكان الصين في العام 1928.

تقول الصين إنها تكبدت أكثر من 100 مليار دولار أميركي من الخسائر الاقتصادية المباشرة و 500 مليار دولار أميركي من الخسائر الاقتصادية غير المباشرة (بسعر العام 1937).

فرصة للتفكير

في العقود الماضية، شهدت علاقات الصين مع اليابان فترات صعود وهبوط.

وخلال اجتماع أوساكا في حزيران/يونيو الماضي، توصل قادة البلدين إلى توافق من 10 نقاط a 10-point consensus لتعزيز التنمية الصحية للعلاقات الثنائية بشكل مشترك. كما وافق شي من حيث المبدأ على القيام بزيارة دولة لليابان، التي حال وباء كوفيد -19 دون القيام بها وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.

وقال شي أثناء تأمله للحرب، إن الصين واليابان جارتان قريبتان، وأن العلاقات السلمية طويلة الأمد تفيد شعوب البلدين، فضلا عن استقرار آسيا والعالم.

وقال شي إن التفكير بشكل صحيح في الفاشية اليابانية وعدوانها وغزوها للصين هو أساس سياسي هام لتأسيس وتنمية العلاقات الصينية اليابانية.

وقال إنه يتعين علينا أن ننتهز الفرصة لنتذكر التاريخ ونتأمل فيه لأننا نعتز بالسلام والصداقة بين البلدين.

المقال الأصلي: https://news.cgtn.com/news/2020-09-03/Xi-delivers-speech-at-symposium-to-mark-WWII-victory-anniversary-Tud3lrn8Y0/index.html

الفيديو – https://www.youtube.com/watch?v=e48L1K4Kgf0 

الفيديو – https://www.youtube.com/watch?v=GEAO3ONZLJY 

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1248744/infographic_one.jpg 

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1248745/infographic_two.jpg