“صناعة الزراعة” السعودية تبحث الاستعانة بهجين الخلايا الشمسية -الديزل

 الرياض، السعودية، 15 سبتمبر/أيلول 2014/بي آر نيوز واير — ربما تنطوي حلول هجين الخلايا الشمسية -الديزل على إجابة لخفض تكاليف الوقود وزيادة أمن الطاقة للقطاع الزراعي السعودي. ومن المتوقع أن تستفيد صناعة الدواجن على وجه التحديد من تهجين مولدات الديزل بالخلايا الشمسية الكهروضوئية، حسبما تناقش الحاضرون في اجتماع طاولة مستديرة انعقد مؤخرا بالرياض.

Saudi%20Arabia%20Solar%20Industry%20Association صناعة الزراعة السعودية تبحث الاستعانة بهجين الخلايا الشمسية  الديزل

Saudi Arabia Solar Industry Association (SASIA) Logo

شعار:http://photos.prnewswire.com/prnh/20140908/705433

وقال عبد المحسن الشعيبي، الشريك الاداري بشركة دار للطاقة الشمسية “http://www.darsolar.com :إن “نظم هجين الخلايا الشمسية -الديزل هي حل عملي لتوفير الكهرباء لمنتجي الدواجن بالسعودية، ومن بينهم كثيرون غير متصلين بشبكة الكهرباء الوطنية.. ويمكن لهذه الحلول تقليص الاعتماد الكبير للصناعة على وقود الديزل.

كان الشعيبي يتحدث الى طاولة مستديرة نظمتها الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية(SASIA) http://saudi-sia.com  الأسبوع الجاري وعقدت تحت عنوان “زراعة مستديمة: حل شمسي”.

ونتيجة للاعتماد الكبير على وقود الديزل، تتكبد شركات الدواجن بالسعودية تكاليف طاقة مرتفعة جدا أكثر مما تتكبده نظيراتها في البرازيل، التي استأثرت بنسبة 79% من واردات المملكة من الدواجن عام 2012.

وقال براونينج روكويل، المدير التنفيذي للجمعية السعودية لصناعة الطاقة الشمسية “في الوقت الراهن، يستأثر الانتاج المحلي من صناعة الدواجن نسبة تتراوح بين 40 إلى 45% فقط من السوق السعودية. الا أنه من المتوقع أن تزيد هذه الحصة إلى مايتراوح بين 60-65% في فترة تترواح بين 5 و10 سنوات قادمة، بسبب استثمارات كبيرة في قدرات إنتاج إضافية خطط لها كبار المنتجين السعوديين.

ونوه روكويل بأن هذه التوسعات ستزيد بدورها الطلب على وقود الديزل”. وأضاف بأن “نظم هجين الخلايا الشمسية-الديزل يمكن أن تساعد منتجي الدواجن المحليين على الاحتفاظ  بالقدرة على المنافسة مع الواردات، بضمان مصدر كهرباء معقول السعر وموثوق به لتبريد عنابر الدواجن المملوكة لهم”.

وشركة دار للطاقة الشمسية ، هي شركة سعودية تساعد في تأسيس شركات لهندسة الطاقة الشمسية بالمملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي في الوقت الراهن بصدد دراسة حل الهجين-الشمسي لمفرخ يستهلك 900 ألف لتر من الديزل سنويا عبر أربعة مولدات.

وسلط الشعيبي الضوء قائلا ” نظرا للطبيعة المتقطعة للخلايا الشمسية الكهروضوئية، وعملية التوليد الموجودة حاليا في المواقع، والحاجة لطاقة متواصلة، فإن شركة دار للطاقة الشمسية تعكف على تقييم حل هجين شمسي من المحتمل أن يشتمل على جمع بين مولدات قائمة ولوحات كهروضوئية- وربما،  بطاريات لتخزين الطاقة الشمسية اذا لزم الامر”.

وطبقا لإمتياز مهتاب، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ofAir Liquide MENA Electronics

وموقعها الإلكتروني [http://www.airliquide.com/en/contact-air-liquide/air-liquide-all-around-the-world.html]

وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية، فإن وقود الديزل في السعودية مدعَم بدرجة كبيرة ويباع بسعر يمثل نسبة تتراوح بين 10-15% من أسعار السوق الحالية، ومن ثم، سيكون من غير الاقتصادي تشغيل مولدات الديزل كمصدر رئيسي للطاقة الكهربائية في الموقع.

وقال مهتاب “لا يقتصر المضي قدما في هذا الشأن، على توفير الوقود؛ بل سيتعين أيضا التطرق الى موثوقية سلسلة التوريد. ومع تراجع إمدادات الديزل في السعودية، فإن  المفارخ ومزارع الدواجن قد لا تجد أمامها الكثير من الخيارات غير الاعتماد على مصادر طاقة بديلة مثل الخلايا الشمسية الكهروضوئية  لمواقعهم غير المتصلة بالشبكة الوطنية للكهرباء” .

وأضاف مهتاب “ومن ثم، فإنه من المتوقع من منطلق اقتصادي أن يحدث تحول من مجرد توفير الوقود إلى تشغيل أكثر موثوقية لشركات الدواجن. ومن الضروري أن يأخذ منتجي الدواجن بعين الاعتبار هذا الجانب المهم في خططهم التجارية وأن يدمجوا  النماذج الهجينة في شركاتهم الحالية أو المستقبلية”.

من جانبه، عرض خوان كاراسكو، رئيس شركة ” GPTech وموقعها الإلكتروني http://www.greenpower.es  حلول هجين الخلايا الكهروضوئية -الديزل الخاصة بشركته، مسلطا الضوء على نظام إدارة الطاقة الذي يدير ويوازن أداء الإنتاج. ” وقال “حتى الآن، تعمل المنشآت الصناعية بحلول الديزل.. وعلى الرغم من كونها مصدرا مستقرا للطاقة، إلا أنها تمثل قيودا في جودة الإشارات بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التوليد . إن الجمع  بين وقود الديزل والطاقة الشمسية سوف يوفر قدرا أكبر من الاستقرار والاستقلال الذاتي لهذه المنشآت، كحلول للمنفصلة منها أو لتلك المتصلة بشبكة الكهرباء على السواء “.

وقد شهدت مناقشات الطاولة المستديرة حضورا من عدد من المؤسسات المحلية والأجنبية، بينها شركة Altermia Asesores Técnicos للاستشارات الفنية البيئية، بالإضافة إلى شركة مزارع فقيه للدواجن وشركة دواجن الوطنية، والمركز الوطني للنخيل والتمور، ومجموعة ايا للاستثمار.

وتستعد كل من الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية ومنظم المؤتمرات الدولية في مجال الطاقة الشمسية “سولاربلازا”  Solarplaza وموقعه الإلكتروني http://www.solarplaza.com ، لاستضافة الدورة الثانية من مؤتمر “الطاقة الشمسية للصحراء في السعودية”

 http://desertsolarsaudiarabia.com ، المزمع عقده في فندق وأبراج شيراتون الرياض في الفترة من 17-18 سبتمبر/أيلول 2014.

وسيجمع هذا الملتقى بين أكثر من 150 مشاركا من أصحاب المصلحة وصناع القرار من قطاع صناعة الطاقة الشمسية بالسعودية وغيره، بينهم مدراء تنفيذيون من Air Liquide MENA، وE.ON  وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST) وTokyo Electron Taiwan، بالإضافة إلى  Solairedirect وFirst Solar  .

 نبذة عن الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية:

تعطي إمكانات الطاقة الشمسية الوفيرة للملكة العربية السعودية فرصة فريدة لأن تصبح إحدى البلدان الأوفر حظا  للطاقة في العالم.

 وتعد الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية رابطة غير حكومية تسعى لجعل هذه الرؤية حقيقة عن طريق مساعدة السعودية والشرق الأوسط على إدراك كل الامكانات البيئية والاقتصادية للطاقة الشمسية.

 ويتمثل الهدف في الجمع بين صناعات الطاقة الشمسية الوطنية والإقليمية، مما يحول الطاقة الشمسية الضخمة للسعودية والشرق الأوسط إلى حل عملي من الناحية التجارية والبيئية في ظل طلبنا المتزايد على الكهرباء.

 ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
http://www.saudi-sia.com:
للاتصال: info@saudi-sia.com
هاتف: 867-559-551-966+

صورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20140908/705433

  المصدر: الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية

 

Leave a Reply