حملة بول جي ألين للتصدي لوباء أيبولا تضيف شراكتين لجهودها لاحتواء فيروس إيبولا

 الدعم سيوفر خدمات هناك حاجة ماسة إليها للعمال الطبيين العاملين في مكافحة أسوأ انتشار لأيبولا في التاريخ”

سياتل، 19 أيلول/سبتمبر، 2014 / بي آر نيوزواير — أعلن رجل الخير المحسن بول جي ألين Paul G. Allen  اليوم عن شراكتين جديدتين مع مؤسسة “ميديكال تيمز إنترناشيونال” (الفرق الطبية الدولية) Medical Teams International  و”أطباء بلا حدود” وذلك كجزء من حملة الإغاثة الشاملة لمكافحة وباء أيبولا. فهناك حاجة ماسة إلى متطوعين مهنيين طبيين ومرافق من أجل عكس التيار بشأن انتشار الوباء. وستركز الشراكتان على توفير الخدمات الأساسية والمرافق والبنية التحتية لمقدمي الرعاية الصحية على الأرض العاملين على احتواء الفيروس.

فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد أدى تفشي الأيبولا إلى مقتل أكثر من2,400   شخص في خمس دول وإصابة ما يقرب من 5,000 آخرين.

وقال السيد ألين: “اننا وصلنا الى اللحظة الحاسمة في مكافحة فيروس إيبولا. وبدون المزيد من الموارد والحلول لعمال الصحة على الأرض، سيواصل إيبولا العصف بغرب أفريقيا. إن هؤلاء المتطوعين الشجعان الناكرين للذات هم الخط الأمامي للدفاع في التصدي لفيروس إيبولا، وعلينا أن نفعل كل ما يمكننا لدعم أولئك الذين يعملون لاحتواء هذا الفيروس.”

وسيؤدي دعم الفرق الطبية الدولية Medical Teams International إلى توفير احتياجات البنية التحتية والإسكان والنقل لموظفي المؤسسة في ليبريا. وبصفتها واحدة من الوكالات الرئيسية العاملة على الأرض في ليبيريا، فإن المنظمة تعمل مع وزارة الصحة المركزية الليبيرية، فضلا عن فرق المقاطعات المحلية الصحية وفرق الرعاية الاجتماعية، لإعداد وتدريب العاملين الصحيين ودعم طرق الوقاية المجتمعية. وشملت الجهود المحددة التي قامت بها المنظمة دعم السيطرة على انتشار العدوى في 250 عيادة صحية واقتفاء أثر المخالطين والتحقيق في الحالات، والرعاية الصحية الوقائية والاستجابة في مخيمات اللاجئين. وسيضمن التمويل أن يكون موظفو المنظمة مجهزين بالشكل المناسب وقادرين على مواصلة عملهم الأساسي في محاربة الفيروس.

“وقال جيف بينيو، الرئيس التنفيذي للفرق الطبية الدولية إن “الفرق لديها تاريخ طويل من المشاركة العميقة في ليبيريا من خلال بناء علاقات وتوفير البرامج الصحية للمجتمعات المحلية. ومن خلال الشراكة مع السيد ألين، فإننا سنكون قادرين على تعزيز جهودنا للمساعدة في قيادة الحرب والرد على هذا المرض الفتاك.”

وبالشراكة مع أطباء بلا حدود، فإن منظمة أطباء بلا حدود ستوفر الدعم لبرامج الطوارئ الحالية لإيبولا. ومنظمة أطباء بلا حدود ترد على انتشار أيبولا منذ الإعلان لأول مرة عن اندلاع الوباء في آذار/مارس وعالجت ثلثي حالات إيبولا التي أعلن عنها رسميا في غينيا وليبيريا وسيراليون. وإضافة إلى دعم توفير الرعاية المباشرة، فإن تبرع السيد ألين سيخصص لتدريب وإعداد العاملين الطبيين في منظمة أطباء بلا حدود والموظفين الدوليين والمحليين كجزء من رد المنظمة على وباء ايبولا.

وقالت صوفي ديلوناي، المديرة التنفيذية لأطباء بلا حدود في الولايات المتحدة: “إن أطباء بلا حدود ممتنة للدعم والقيادة من الجهات المانحة مثل السيد ألين. إن مساهمته تعتبر عنصرا حاسما في الرد على أكبر تفش للايبولا في التاريخ.”

وستدعم الشراكة أيضا توسيع المرافق الصحية والسعة السريرية، وتحسين تدريب العاملين الصحيين بشأن الصحة المجتمعية وتعزيز التعليم؛ وتوفير الدعم التقني لوزارات الصحة في البلاد التي يعصف بها الوباء، بما في ذلك تقديم المساعدة لنيجيريا والسنغال للاستعداد لاندلاع محتمل فيها.

وحتى الآن، قدم السيد ألين المساهمات التالية في جهود الإغاثة ضد إيبولا:

  • شراكة مع اليونيسيف UNICEF ويو بي أس UPS لنقل 50،000  مجموعة حماية من الفيروس إلى ليبيريا.
  • شراكة مع أيرلنك Airlink لتنفيذ جسر جوي لتقديم معدات واقية طبية لازمة بصورة ماسة ومستحضرات صيدلانية.
  •  منحة لمؤسسة مركز منع الأمراض والسيطرة عليها CDC Foundation لإنشاء مراكز عمليات طوارئ في البلدان الأكثر تضررا بالمرض، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون. وسوف تساعد هذه المراكز في وضع استجابة منتظمة مع نظم إدارة بيانات واتصالات لتحسين تقفي المرض واقتفاء أثر المخالطين للمريض، والتي سوف تساعد في نهاية المطاف في الكشف عن ومنع المرض من الانتشار.
  •  إسهام للصليب الأحمر الأميركي American Red Cross لتمويل المعدات والمتطوعين والمواد التعليمية في غينيا وسيراليون وليبيريا.
  •  تقديم منحة مماثلة لمؤسسة العطاء العالمية، Global Giving والتي ساعدت في أكثر من مضاعفة أكثر من 700 مانح في أربعة أيام فقط. وتلقت عشر منظمات تمويلا لتوزيع إمدادات الصرف الصحي وإجراء دورات تدريبية وإنتاج إعلانات للخدمة العامة.

وقد أطلق السيد ألين أيضا حملة “التصدي لأيبولا”، Tackle Ebola وهي حملة لرفع الوعي بهذا الوباء في الولايات المتحدة وتوفير منصة واضحة يستطيع من خلالها الأفراد التعلم والتبرع والمشاركة في مكافحة الوباء. وكجزء من تلك الحملة سيتم تقديم معلومات حول الصحة والوقاية لأولئك الذين يعيشون في مناطق يتعرضون فيها لخطر الإصابة بإيبولا. وبدءا بنهاية هذا الاسبوع في الولايات المتحدة سيبدأ بث إعلانات خدمة عامة يشارك فيها لاعبو ومدربو دوري كرة القدم وكرة القدم الأميركية لرفع مستوى الوعي حول وباء إيبولا وتشجيع الآخرين على المشاركة.

وحتى هذا الأسبوع، التزمت مؤسسة عائلة بول جي ألين بتقديم أكثر من 20  مليون دولار لوقف انتشار فيروس إيبولا.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.tackleebola.com، ومتابعة #TackleEbola على Twitter و Facebook.

نبذة حول بول جي ألين
بول جي ألين هو مستثمر رائد، ورجل أعمال ومحسن أعطى أكثر من 1.5 مليار دولار للأعمال الخيرية على مدى حياته. وقد أسس فولكان في العام 1986 مع جودي ألين للإشراف على عمله والأنشطة الخيرية التي يقوم بها. واليوم، تشرف المؤسسة التي مقرها سياتل على مجموعة واسعة من الاستثمارات والمشاريع في جميع أنحاء العالم. وفي العام 2003، انشأ ألين معهد ألين لعلوم الدماغ لتسريع فهم الدماغ البشري في الصحة والمرض، وبعد عقد من الزمن، أطلق توسعة معهد ألين للذكاء الاصطناعي لاستكشاف فرص التنمية في مجال الذكاء الاصطناعي. وهو المؤسس المشارك لمؤسسة عائلة بول جي ألن، التي قدمت أكثر من 475 مليون دولار إلى المنظمات غير الربحية في شمال غرب المحيط الهادئ وخارجه. ومن خلال مؤسسته والمنح المباشرة، قدم ألين حوالي 10 ملايين دولار منذ العام 2008  لدعم مبادرات البحث والتعليم والتكنولوجيا الرئيسية في جميع أنحاء أفريقيا. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.paulallen.com وwww.pgafamilyfoundation.org وwww.vulcan.com.

للمزيد من الاتصالات:
أليكسا رودين
AlexaR@vulcan.com
1.206.342.2230+

Leave a Reply