توقعات بتسارع النمو الاقتصادي في دول غرب إفريقيا ليتجاوز 7% سنوياً

شركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” تطلق أول منتدى للاستثمار في دول غرب إفريقيا من دبي.

المنتدى ينعقد في دبي يوم 9 سبتمبر 2014 ويركز على الفرص الاستثمارية المتميزة في دول غرب إفريقيا التي تمثل المنطقة الأسرع نمواً في قارة إفريقيا.

1 سبتمبر 2014 – دبي، الإمارات العربية المتحدة / بي آر نيوزواير –  أعلنت اليوم شركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد – GFCL”، الشركة المالية والاستشارية الدولية، عن إطلاق منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا (WAIF) في دورته الأولى، والمقرر أن ينعقد في مدينة جميرا، دبي، يوم 9 سبتمبر 2014. ومن المتوقع أن يشهد المنتدى حضور رؤساء دول بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا-بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو، بالإضافة إلى رؤساء كل من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا (UEMOA) ومصرف التنمية لدول غرب إفريقيا (BOAD).

 كما يحضر المنتدى عدد من كبار الممثلين من أبرز صناديق الثروات السيادية والبنوك الاستثمارية وشركات استثمارات الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدد من أبرز المؤسسات المؤثرة متعددة الأطراف على مستوى العالم. وتتضمن أعمال المنتدى لعام 2014 التوقيع النهائي على عدد من مشاريع البنية التحتية الحيوية في الدول الثمانية الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 20 مليار دولار أمريكي.

 ويشار إلى أن الاقتصاد الإفريقي حقق خلال العقد الماضي نمواً يزيد على ثلاثة أضعاف، لتصبح دول غرب إفريقيا حالياً المنطقة الأسرع نمواً في القارة 1. ويشير تقرير العام الحالي لتوقعات النمو الاقتصادي في إفريقيا، والذي أعده كل من مصرف التنمية الإفريقي ومركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، إلى أن المناخ الاقتصادي الإيجابي في دول غرب إفريقيا يعد بتوقعات لنمو اقتصادي متسارع يصل معدله إلى أكثر من7% العام الماضي، مقارنة بمعدل 5.7% سجلته القارة ككل 2.

1 إيرنست آند يونغ، إفريقيا بالأرقام 2013-2014
2  تقرير التوقعات الاقتصادية لإفريقيا 2014 – غرب إفريقيا

وفيما عجزت استثمارات البنية التحتية في إفريقيا عن مواكبة النمو في الطلب، فإن القطاع الآن بات يمثل أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، إلى جانب كونه العامل الرئيسي لفتح آفاق الثروات الهائلة التي تحتضنها المنطقة.

وفي هذا الصدد علق السيد آرون بانتشاريا، مدير ومؤسس شركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد”:

“من الواضح أن استثمارات البنية التحتية في إفريقيا لم تنجح في مواكبة الطلب المتزايد الناتج عن النمو الاقتصادي المتسارع والنمو في عدد السكان الذين يتجاوز عددهم حالياً مليار نسمة. ويمثل قطاع البنية التحتية فرصة استثمارية واعدة هائلة في غرب إفريقيا، وخاصة في دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا. تعود شراكة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” مع الاتحاد إلى نحو عامين، قمنا خلالها بتحديد متطلبات البنية التحتية في أنحاء المنطقة. ويهدف المنتدى المقرر انعقاده يوم 9 سبتمبر إلى إطلاع المستثمرين في الشرق الأوسط والعالم على أهمية العمل مع الهيئات الإقليمية مثل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا، للمساهمة في فتح الآفاق للاستفادة من الثروات والإمكانيات التي تحتضنها المنطقة”.

وأضاف السيد بانتشاريا قائلاً:

“نحن نتوقع أن تواصل الاستثمارات في منطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا نموها، ونرغب في إطلاع مستثمري الشرق الأوسط وغيرهم من المستثمرين على الفرص المتميزة المتاحة في هذه المنطقة. ويهدف المنتدى إلى مناقشة هذه الفرص بشكل مفصّل، بالإضافة إلى التوقيع رسمياً على حزمة من صفقات ومشاريع تطوير البنية التحتية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. إنه حدث هام جداً بالنسبة لشركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” ولمنطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا  ككل”.

ينعقد منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا في دورته الأولى يوم 9 سبتمبر 2014 في مدينة جميرا، دبي.

لحجز مقعد مخصص لممثلي وسائل الإعلام خلال المنتدى يرجى التواصل على البريد الإلكتروني bassam.dean@instinctif.com

ملاحظات للمحررين:

غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد (GFCL)

“غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد – GFCL” هي شركة استشارات مالية مسجلة في المملكة المتحدة وتخضع لأحكام وقوانين هيئة الرقابة المالية البريطانية (FCA). وتسعى الشركة إلى توفير استشارات نوعية مستقلة تستند إلى المعايير المعتمدة عالمياً في مجال حوكمة وإدارة الشركات، وإلى توظيف شبكتها العالمية الواسعة لتزويد عملائها بحلول مالية استشارية متخصصة. توفر “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” الدعم والخدمات الاستشارية لعملائها في مجالات تطوير وتمويل المشاريع، وتحديد الشركاء الاستراتيجيين، وإعادة الهيكلة المالية، وجمع التبرعات، وتصميم المنتجات المالية، وعمليات الدمج والاستحواذ، وإجراءات الطرح العام الأولي، وإدارة الشركات، وتطوير المؤسسات. وتركز الشركة خبراتها في تقديم الاستشارات للمؤسسات المالية والحكومات فيما يتعلق بتمويل وتنفيذ مشاريع التنمية على نطاق واسع، وخاصةً في الأسواق الحدودية والناشئة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.globalfincap.com

 نبذة عن: منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا

يهدف منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا إلى توجيه الاستثمارات لدول غرب إفريقيا، وبالتحديد الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (UEMOA). وتستضيف هذا المنتدى ثلاث جهات هي: مصرف التنمية لدول غرب إفريقيا (BOAD) وغلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد (GFCL) والاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا (UEMOA). ويهدف المنتدى إلى مناقشة ودعم الاستثمارات الخاصة في مجال البنية التحتية وفق احتياجات ومتطلبات دول الاتحاد، والتوقيع رسمياً على حزمة من صفقات ومشاريع البنية التحتية بقيمة مليارات الدولارات في القطاعات الآتية: الطرق، المطارات، الموانئ، نقاط التفتيش، الإسكان، الغذاء والماء، الجسور، السكك الحديدية، محطات الطاقة، منشآت التصنيع.

 لقد أظهرت منطقة غرب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة مرونة ومناعة مثيرة للإعجاب في وجه التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. ويتوقع تقرير التوقعات الاقتصادية لإفريقيا أن تبقى المنطقة مستمرة على مسار النمو المرتفع: فالاستثمارات الحكومية والخاصة في المنطقة تمثل حالياً عاملاً هاماً لدعم النمو، والذي يدعمه أيضاً التطور في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات. ومن الواضح أنه فيما لو استمر النمو على هذا المستوى، فإنه لا بد من حدوث تطورات هامة تطرأ على البنية التحتية الإقليمية لدعمه.

أظهرت نتائج استطلاع “إيرنست آند يونغ” حول جاذبية إفريقيا لعام 2014 أن 77% من المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع يرون أن البنية التحتية هي مجال التركيز الرئيسي لغايات جذب مزيد من الاستثمارات إلى منطقة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى. ومن جهة أخرى تشير التوقعات إلى أن القارة الإفريقية ستتمتع بحلول عام 2035 بأكبر قوة عاملة في العالم، حيث أن أكثر من نصف سكانها حالياً هم تحت سن العشرين. ولا شك في أن هذه القوة العاملة ستحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى شبكات نقل عابرة للحدود، وإلى مرافق للاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى الطاقة.

 ولهذا السبب فإن الاستثمارات الأجنبية في البنية التحتية باتت أمراً أساسياً فيما لو قدّر لمنطقة غرب إفريقيا أن تواصل النمو وفق مسارها الحالي. ويشير التحليل العملي إلى أن العائد على الاستثمارات في إفريقيا حقق مرتبة متقدمة على مستوى العالم وبشكل ثابت منذ تسعينيات القرن الماضي. ويرجع ذلك إلى كون مشاريع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في غرب إفريقيا قد سجلت معدل نمو سنوي مركب بنسبة 27.7% خلال الفترة من عام 2007 حتى عام 2013، وهي أقوى نسبة نمو في القارة وتشير إلى تحسن في إقبال المستثمرين على المنطقة. ومن هنا يظهر بوضوح توفر الفرص لمستثمري الشرق الأوسط الراغبين في الاستفادة من الفرص الفريدة التي تتيحها المنطقة.

 ويذكر أن السياسات المالية في المنطقة أظهرت تقدماً أيضاً. حيث نفذت عدد من الدول بنجاح سياسات تهدف إلى تقليل العجز في ميزانياتها. وقد انخفض معدل العجز المالي الإجمالي في المنطقة خلال عام 2013 من نسبة مقدرة هي 2.2% من إجمالي الناتج المحلي إلى نسبة متوقعة تبلغ 1.8% في عام 2014. ومن المتوقع خلال هذا العام أن تشهد كل من بنين وغينيا-بيساو ومالي، وآخرين، تحسناً في رصيد الموازنة. أما في ساحل العاج والسنغال فمن المتوقع أن يبقى رصيد الموازنة مستقراً.

 وفيما تنتج دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، البالغ عددها 48 دولة، نفس حجم الطاقة التي تولدها إسبانيا، فإن من الواضح أن هناك حاجة ماسة إلى التمويل لدعم وتحفيز النمو في البنية التحتية. ويقدر البعض كلفة معالجة العجز في البنية التحتية في إفريقيا بحوالي 90 مليار دولار أمريكي سنوياً على مدار السنوات العشر المقبلة. ولأن البنية التحتية تلعب دوراً حيوياً وأساسياً في تحسين التنافسية الاقتصادية ودعم التجارة الإقليمية والدولية، فقد أصبح الاستثمار في هذا القطاع من أبرز أولويات حكومات دول غرب إفريقيا.

Leave a Reply