تقرير / مهرجان قصر الحصن 2014 يقدم لزواره هذا العام تجارب مميزة

تقرير / مهرجان قصر الحصن 2014 .

أبوظبي في 20 فبراير / وام / يقدم مهرجان قصر الحصن لزواره في هذا العام تجربة مميزة حيث سيحظى الزوار لأول مرة بفرصة للاطلاع على مبنى قصر الحصن ضمن جولات تعريفية تسلط الضوء على أهمية هذا المبنى التاريخي وما يمثله من مكانة بارزة بالنسبة لإمارة أبوظبي.

وستمنح الجولات التعريفية الفرصة للزوار للاطلاع للمرة الأولى على أعمال الترميم الجارية في قصر الحصن.

وسيستمتع الزوار بالمشاركة في الفعاليات العديدة والمميزة والتي تتضمن ورش عمل وعروض ثقافية وتفاعلية غنية بالمعلومات تحت إشراف خبراء محترفين ومتخصصين في مجال الآثار والتاريخ.

كما يضم برنامج المهرجان مجموعة من العروض الأدائية تتضمن رواية القصص والشعر والعروض المسرحية والحوارات العامة.

ومن أبرز أحداث مهرجان قصر الحصن هذا العام استضافة عرض “كفاليا في قصر الحصن” وهو استعراض مسرحي يجمع بين فنون الفروسية والأدائية من إخراج نورمان لاتوريل أحد مؤسسي سيرك دوسوليه.

ويقع قصر الحصن في قلب مدينة أبوظبي بين شارع النصر وشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وشارع الشيخ زايد الأول.

وسينقسم موقع المهرجان إلى أقسام مختلفة ليسهل على آلاف الزوار التجول في أرجائه والاطلاع على الأنشطة المتعددة التي يتضمنها.

وتشمل منطقة قصر الحصن الرئيسية مبنى الحصن نفسه والمعرض الدائم (معرض قصر الحصن) بالإضافة إلى ساحة المهرجان التي تنقسم إلى أربعة أركان وهي الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبوظبي.

وفي الجانب الشرقي يقع المجمع الثقافي الذي ستقام فيه ورش عمل تعليمية بطابع إماراتي .

كما سيتضمن منطقة “قهوة” وجزءا من المكتبة الوطنية والمسرح المفتوح الذي سيقدم العروض الأدائية والشعر والأفلام الوثائقية عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويبدأ مهرجان قصر الحصن اليوم ويستمر حتى الأول من مارس القادم .

وقد تم تخصيص يوم غد للنساء والأطفال دون سن 12.

ويفتح المهرجان أبوابه كل يوم من الساعة 4 عصرا وحتى الساعة 11 مساء ما عدا اليوم وهو يوم الافتتاح حيث سيستقبل المهرجان خلاله الزوار عند الساعة 8 مساء. وستبدأ استعراضات “كفاليا في قصر الحصن” من 22 فبراير إلى الأول من مارس.

وسيحظى زوار مهرجان قصر الحصن في هذا العام بفرصة لإجراء جولات تعريفية داخل المبنى التاريخي تحت إشراف خبراء ومتخصصين للاطلاع على أعمال الترميم الجارية. ويعمل فريق من أبرز المهندسين المعماريين وخبراء الترميم تحت إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من أجل إزالة الطبقة البيضاء السميكة والتي أضيفت إلى جدران القصر في ثمانينيات القرن الماضي وذلك بهدف الكشف عن الأحجار المرجانية والبحرية الأصلية التي يتكون منها المبنى.

وسيتعرف الزوار من خلال الجولات داخل القصر على طبيعة الحياة في تلك المراحل من التاريخ والتي تمتد عبر قرنين ونصف من الزمن بالإضافة إلى فرصة لمشاهدة ردهة القصر والحصن القديم وبرج المراقبة.

كما سيتم توجيه الزوار إلى مقر المجلس الاستشاري الوطني حيث سيستمعون فيه إلى عرض صوتي لمجموعة من أهم القرارات التي اتخذت في هذا المجلس.

وسيمكن للزوار التسجيل لجولات الحصن خلال تواجدهم في المهرجان.

وتقام الجولات باللغتين العربية والانجليزية ومدة كل منها 30 دقيقة تقريبا وتنطلق الجولة كل 15 دقيقة.

وتحتضن ساحة مهرجان قصر الحصن لهذا العام عروضا وأنشطة ثقافية متعددة تجسد أنماط حياة مجتمع أبوظبي.

وسيتمكن الزوار من المشاركة في نشاطات ثقافية وتراثية مختلفة من خلال رحلتهم في أربعة أركان وهي البحر والصحراء والواحة وجزيرة أبوظبي.

وتتضمن الفعاليات الكثير من الأنشطة التفاعلية وورش العمل والعروض الحية التي تناسب الزوار بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.

وستكون كل ورش العمل مجانية وتتطلب التسجيل مسبقا عند زيارة المهرجان.

وستكون أولوية المشاركة في ورش العمل للمسجلين أولا حيث أن الأماكن محدودة.

كما ستقام الأنشطة والعروض على مدار اليوم خلال المهرجان من الساعة 4 عصرا وحتى 11 مساء ولا تتطلب التسجيل المسبق.

كما يمكن للزوار التعرف على تاريخ أبوظبي في ركن جزيرة أبوظبي.

ويتيح المهرجان للصغار الاستمتاع في أجواء حافلة بالمتعة من خلال المشاركة في أعمال الحفر والبحث عن الآثار والتعرف عليها .

كما يمكن للزوار التوجه إلى مراكز الآثار المتواجدة لاستكشاف بعض من التحف والتذكارات من تاريخ الإمارات والتعرف على القصص والحكايات القديمة والتعرف على المقتنيات الأثرية.

ولأن الخيول العربية تشتهر بقوتها وأصالتها وتعد رمزا للجمال والنقاء في الصحراء العربية فإن المهرجان سيتيح للزوار مشاهدة الخيول العربية وتجريب ركوبها والتعرف على روعتها وقوتها.

وسيتعلم الأطفال كيفية صنع ألعاب شعبية كالسيارات والقوارب من أغصان النخيل والصناديق والمواد التي تستخدم عادة في صناعة هذه الألعاب.

وسيعرض المهرجان ” السدو ” وهو الشكل التقليدي للحياكة والذي يتم استخدامه لإنتاج المفروشات الناعمة والإكسسوارات المزخرفة للإبل والخيل.

كما يمكن للزوار تعلم طريقة ” التلي” (التطريز التقليديي ) وهو نوع من التطريز يصنع باستخدام خيوط ملونة مجدولة ويستخدم عادة في تزيين الجزء الأعلى من الثوب والأكمام من اللباس التقليدي للمرأة الإماراتية.

ويمكن للزوار من النساء التعرف على زخارف الحناء الإماراتية الأصيلة المختلفة وتجربتها.

كما يمكن للزوار تعلم كيفية صنع الدخون (البخور الإماراتي).

وسيمكن للزوار المشاركة في ” بيت الزهبة” هذه الفعالية المميزة والتي تعرفهم على الأجواء البهيجة المرافقة لاستعدادات سكان أبوظبي وتحضيرات الأعراس والتي تتضمن الرقصات الشعبية والموسيقى الرائعة والملابس الجميلة.

ويمكن للزوار تعلم “العجفة” وهي الطريقة التقليدية التي يسرح ويعطر فيها الفتيات الصغيرات في الإمارات شعرهن باستخدام مكونات طبيعية حيث تحظى العجفة بشعبية في المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف أو الاحتفالات.

ويمكن للزوار أيضا تعلم كيفية تحضير الأطباق الإماراتية بمشاركة طهاة إماراتيين بالغضافة إلى حصص الطبخ الشعبي (والتي يتطلب حضورها دفع مبلغ رمزي ).

وسيتعرف الزوار في ركن الصحراء على التقاليد البدوية الأصيلة.

وسيتعرف الزوار على كيفية صناعة سروج الجمال التي تصنع عادة من الصوف وألياف سعف النخيل وسيشاهدون الحرفيين الماهرين وهم يصنعون سروج الجمال ويتعرفون على إحدى أقدم المهن التقليدية التي تناقلتها الأجيال.

وستتضمن حظيرة الحيوانات طيور الحبارى المهددة بالانقراض كما ستمنح الزوار فرصة للتعرف على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض وقد تم التنسيق مع هيئة البيئة في أبوظبي لاستضافة طيور الحبارى في المهرجان.

وقد كانت الكلاب السلوقية جزءا من الحياة البدوية لأكثر من سبعة آلاف سنة ويمكن للزوار التعرف على أهمية هذه الحيوانات الذكية في التراث الإماراتي .

وتحت عنوان ” الصقارة” يمكن للزوار مشاهدة الطيور الجارحة التي تحتل مكانة بارزة بالنسبة للإمارات.

وتعتبر الجمال من أهم الحيوانات التي احتفت بها الإمارات لجمالها ولقدرتها على التحمل ويمكن للزوار تجربة ركوب الجمال والتعرف على الحيوانات التي تعرف باسم سفينة الصحراء.

ولأن حليب النوق يتميز بقيمته الغذائية العالية فيمكن للزوار التعرف على كيفية حلب الناقة والذي يعد أحد مظاهر الحياة في الصحراء.

ويمكن للزوار مشاهدة وتعلم فن اليولة وهي إحدى الرقصات الشعبية في الإمارات.

كما يمكن للزوار التعرف على الأصباغ الطبيعية وكيف كانت طريقة صبغ القماش باستخدام المواد الطبيعية ومنها ” صباغة الكندورة ” كما يمكن لهم التعرف على تاريخ البرقع الإماراتي وكيفية صناعته.

ويمكن للزوار أيضا تعلم ” فن السفافة ” ( الخوص ) حيث تعتبر شجرة النخيل مصدرا لمواد البناء والصناعات اليدوية والمفروشات المنزلية فضلا عن توفير الغذاء وكان يستخدم ليف شجرة النخيل في نسج السلال والحصير وأغطية الطعام.

ويمكن للزوار مشاهدة الأساليب والطرق التقليدية لتحضير القهوة العربية وسيطلب من المشاركين تحضير القهوة وتقديمها للزوار الحاضرين في المهرجان.

كما يمكن للزوار مشاهدة طرق إعداد الزبدة بالأساليب التقليدية والتعرف على أصناف المأكولات الشعبية الإماراتية وكيفية تحضيرها وتذوق عدد من أشهى الأطباق .

وسيركز ركن ” البحر” على الرابط التاريخي بين أبوظبي والعمل في مجال الصيد واستخراج اللؤلؤ.

وسيتعرف الزوار في هذا الركن على طبيعة الحياة في المناطق البحرية ويمكن مشاهدة الحرفيين والبنائين أثناء العمل على صناعة القوارب ومشاهدة السلاحف والتعرف على كيفية صناعة شباك صيد السمك.

وتصنع القوارب الخشبية التقليدية من المواد الطبيعية بشكل كامل مثل أشجار النخيل .. ويمكن للزوار مشاهدة الحرفيين أثناء العمل في صناعة القوارب والتعرف على طبيعة الحياة البحرية في الماضي.

يمكن للزوار مشاهدة كيفية صنع مجاديف قوارب الشاشه حيث كان سكان المناطق البحرية ماهرين في الحرف والصناعات بقدر مهارتهم كصيادين وصنعوا الأشرعة والشباك يدويا بهدف استخدامها في الصيد أو التجارة.

وهنا أيضا يمكن للزوار التعرف على صناعة الأشرعة حيث كانت القوارب الخشبية التقليدية العربية تجوب المياه منذ زمن طويل.

ويمكن للزوار مشاهدة كيفية صناعة هذه القوارب بالأساليب المتبعة في الماضي ويشاهدون الصيادين الماهرين وهم يحافظون على التاريخ والتراث من خلال حياكة وصناعة شباك الصيد.

ويأتي في هذا الركن أيضا ” القرقور” ( مصائد الأسماك ) وهو فخ صيد كبير يصنع من شباك سلكية أو من سعف النخيل .

ويمكن للزوار التعرف على كيفية صنع القرقور.

كما يمكن للزوار مشاهدة الصيادين وهم يقومون بتمليح الأسماك بالأساليب التقليدية القديمة وتعلم كيفية فتح المحار واستخراج اللؤلؤ حيث سيتمكن الزوار من التجول في معرض اللؤلؤ والتعرف على معلومات مذهلة عن تاريخ هذه الصناعة ومشاهدة كيفية ممارسة هذه المهنة عن كثب.

وفي ركن الواحة سيتعرف الزوار على العجائب الطبيعية في الإمارة والتوعية البيئية.

وفي حديقة الشفاء يمكن للزوار التجول بين أصناف النباتات الصحراوية في الإمارات والتعرف على تاريخها وخصائصها الطبية وفوائدها العلاجية.

وفي نادي الزراعة للأطفال سيتعرف الأطفال على تاريخ وأصناف الحبوب وكيفية زراعتها كما يمكنهم أخذ مزروعاتهم معهم إلى المنزل للاعتناء بها .

ولأن كل جزء من شجرة النخيل يستخدم بشكل اقتصادي ومفيد يمكن للزوار مشاهدة النساء الماهرات وهن يصنعن السلال والحصير وأغطية الطعام ( حياكة الخوص) وتعد شجرة النخيل رمزا للواحة والحياة الصحراوية ويمكن للزوار مشاهدة أساليب تسلق أشجار النخيل باستخدام الحبال (الخلابة) .

ولأشجار النخيل استخدامات مختلفة عديدة وتدخل في العديد من المهن والحرف ويمكن للزوار مشاهدة الخبراء في ركن الواحة وهم يصنعون الحبال.

كما سيتعرف الزوار على أصناف التمور التي استخدمها سكان الإمارات كغذاء لقرون من الزمان وأساليب تحضيرها التقليدية. التمور ويمنح الماعز للسكان في المناطق الصحراوية الحليب واللبن والشعر وهنا يمكن للأطفال مشاهدة هذه الحيوانات والتعرف على فوائدها.

كما يمكن للزوار التعرف على الحيوانات المهددة بالانقراض والتي ستكون حاضرة بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي ومنها سلاحف صقرية المنقار .

كما ستقدم حديقة الحيوانات بالعين عرضا للطيور المحلية.

أما المجمع الثقافي فسيشهد إقامة ورش عمل ذات طابع إماراتي للأطفال والكبار كل يوم من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة العاشرة مساء خلال أيام المهرجان.

ويستضيف المسرح المفتوح برنامجا حافلا من العروض الأدائية والأفلام الوثائقية النادرة التي تروي قصصا عن التاريخ والتقاليد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد أتت فكرة برنامج العروض الأدائية من طبيعة الحياة المحيطة بقصر الحصن عندما كان الأفراد يلتقون لتبادل الأحاديث والقصص والشعر.

وتشارك مجموعة من الشعراء الإماراتيين منهم سعود المصعبي وهادي المنصوري وحمدان السماحي وابراهيم الشامي وراشد المنصوري وحمدان المحرمي.

ويشمل برنامج العروض اليومية فيلما وثائقيا بعنوان ” قصة حصن .. مجد وطن” ويستغرق عرضه (57 دقيقة) من إنتاج عام ( 2013) ويعرض من الساعة الرابعة إلى الخامسة عصرا وفيلما وثائقيا آخر بعنوان ” أبوظبي 1962 – 1964 ” ومدته (28 دقيقة) من إنتاج عام ( 1965) ويعرض من الساعة الخامسة حتى الخامسة والنصف عصرا .

كما يشمل برنامج العروض اليومية فيلما بعنوان ” أسطورة ” ـ رسوم متحركة ومدته (سبع دقائق) من إنتاج عام ( 2012 ) ويعرض من الساعة الخامسة والنصف حتى الساعة الخامسة و40 دقيقة مساء .

ويشمل البرنامج أيضا فيلما وثائقيا بعنوان ” وداعا أيتها الصحراء العربية” ومدته (53 دقيقة) وهو من إنتاج عام ( 1968) ويعرض من الساعة الخامسة و40 دقيقة حتى الساعة السادسة والنصف مساء بالإضافة إلى عروض شعرية يتم تقديمها من الساعة السابعة والنصف حتى التاسعة والنصف مساء .

كما سيعرض الفيلم الوثائقي ” قصة حصن .. مجد وطن” مساء ومدته (57 دقيقة) من إنتاج( 2013) وذلك من الساعة العاشرة حتى الحادية عشرة مساء .

كما ستقام سلسلة من ورش العمل ذات الطابع الإماراتي في المجمع الثقافي من الساعة الرابعة عصرا وحتى الحادية عشرة مساء كل يوم من أيام المهرجان.

وتستمر ورش العمل لمدة 45 دقيقة تقريبا وتبدأ على رأس الساعة.

وجميع ورش العمل مجانية ويمكن الحجز مسبقا خلال التواجد في المهرجان للمشاركة فيها وستكون أولوية المشاركة للمسجلين أولا حيث أن الأماكن محدودة.

وفي منطقة 1 الخاصة بـ (الحرف اليدوية) توجد ورش العمل المخصصة للأطفال لتعلم المبادئ الأساسية لحياكة السدو وهي الطريقة التقليدية للحياكة في الإمارات وسيتعلم المشاركون كيفية النسج باستخدام الأنوال الصغيرة والصوف والإبرة الخشبية.

كما سيتعلم المشاركون كيفية صنع قطع بسيطة من الخوص عبر جدل سعف النخيل لصنع القوارب الصغيرة والسلال ( إبداعات الخوص للأطفال ) .

وسيتعلم المشاركون كيفية صنع التلي وهو شكل من أشكال التطريز الإماراتي وسيقوم المشاركون باستخدام (كاجوجة) تقليدية وخيوط معدنية متعددة الألوان لصنع سوار صغير أو علامة رجعية.

وفي المنطقة 2 الخاصة بـ (الملابس والحلي التراثية ) ستكون ورش العمل لمختلف الأعمار حيث يمكن للآباء الانضمام إلى أطفالهم للتعرف على أهمية العطور الإماراتية والمشاركة في صنعها باستخدام مجموعة متنوعة من الزيوت العطرية.

وسيتعرف المشاركون على تاريخ البرقع وشكله والمواد التقليدية المستخدمة في صنعه وسيحظون بتدريب عملي في صنع البرقع الخاص بهم.

وستتاح الفرصة للأطفال من جميع الأعمار بتجربة ارتداء الملابس التقليدية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وستكون هذه المنطقة مكانا لالتقاط الصور بحيث يمكن للأطفال الحصول على صورهم وهم يرتدون الملابس التقليدية الإماراتية.

وفي المنطقة 3 ( الألعاب الشعبية) ستكون ورش العمل مخصصة للأطفال وسيتعلم الأطفال كيفية صنع الألعاب الشعبية باستخدام سعف النخيل والصناديق والمواد الأخرى وسيتعلم المشاركون كيفية صنع الدمى من القماش يدويا وإضفاء طابعهم الشخصي على إبداعاتهم عبر اختيار مجموعتهم المفضلة من الأثواب التي تتنوع بين العباءات والشيلة والبرقع تحت عنوان “اصنع دميتك يدويا” .

وخصصت المنطقة 4 لـ ( الفخار ) حيث تعد صناعة الفخار من أقدم المهن في دولة الإمارات وقد أضحت من أبرز الصناعات خلال مرحلة ما قبل اكتشاف النفط وكانت جبال رأس الخيمة مصدر الحجارة التي تطحن وتصنع منها الأواني الفخارية التي استخدمت لنقل المياه عبر أرجاء المنطقة.

وستكون ورش العمل في هذه المنطقة لكل الأعمار حيث يعتبر الفخار أحد أقدم الحرف اليدوية في دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون لدى المشاركين خيارين إما ( طلاء وعاء معد مسبقا ) وهو مستحسن للأطفال الصغارأو صنع وعاء صغير باستخدام التقنيات التقليدية المعتمدة في المنطقة.

وستعرض ورشة صناعة الفخار للزوار تقنيات البناء التقليدية والمعتمدة في المنطقة. سيتعلم المشاركون كيفية صنع وعائهم الخاص باستخدام الطين أو الأصداف البحرية.

وفي ركن ( القهوة ) حيث تعد القهوة من أبرز عادات وتقاليد مجتمع الإمارات منذ مئات السنين فهي ترمز للكرم والضيافة كما ترمز للتقارب والتواصل الاجتماعي علاوة على كونها أحد أنواع المشروبات التي تطورت بمرور الزمن خاصة في مجال إعدادها وما يضاف إليها من المطيبات والبهارات.

وقد عرف مجتمع الإمارات القهوة بجميع شرائحه ومناطقه سواء في ثقافة الصحراء وقيمها العربية الأصيلة أو في حياة أهل البحر والمهن المرتبطة بالغوص وغيرها.

وتمثل طقوس تحضير القهوة في الإمارات تقاليد نابعة من تراث عميق يعود إلى مئات السنين وينبع من تجارب الأجداد في حياتهم الاجتماعية والثقافية. وتعد في الوقت نفسه تعبيرا عن الإبداع البشري المتمثل في تحضيرها عن طريق المزج والخلط الفريد من نوعه أو إضافة نكهات خاصة. وتعد القهوة رمزا للحياة الاجتماعية والاحترام بين الناس من مختلف الأجيال الذين يجتمعون معا حول النار لاحتساء القهوة. لذا أصبحت القهوة فنا حقيقيا يعبر عن الترابط الاجتماعي.

وتعود خصوصية نكهات القهوة ومذاقاتها إلى حقيقة أنها لا تحضر من القهوة فقط بل تحتوي على خليط من حبوب البن مع مواد أخرى مثل الزعفران والزنجبيل وماء الورد وغيرها وقد ثبتت الفوائد الصحية لجميع هذه المكونات.

وعن معرض قصر الحصن فسوف يتضمن مركز قصر الحصن معرضا تقام فيه عروض مرئية وصوتية وعروض تفاعلية كما سيعرض جدول زمني يقدم معلومات إضافية عن تاريخ قصر الحصن منذ إنشائه أول مرة كبرج مراقبة استخدم لحماية مصادر المياه المكتشفة في أبوظبي وانتهاء بتحوله إلى هذا المبنى التاريخي العريق.

وسيشمل هذا المعرض خمسة مواقع تقدم صورة جلية عن التحول في دور قصر الحصن عبر التاريخ والتطور في شكل المبنى وطبيعة الحياة في القصر ودور القصر كمركز تراثي في أبوظبي ودوره في تعزيز مبادرات المحافظة على تراث وهوية أبوظبي.

وقد جمعت العديد من الشهادات الشفاهية والصور التاريخية النادرة لإعادة إحياء هذا الصرح المهم. وتنعكس الأصوات الإماراتية المعاصرة على تاريخ أبوظبي والتحولات التي شهدتها والدور الرئيسي الذي لعبه قصر الحصن باعتباره رمزا نابضا بالحياة للتراث والثقافة والتقاليد الإماراتية الأصيلة.

كما ستقام سلسلة من الحوارات العامة خلال أيام المهرجان في مبنى بالقرب من قصر الحصن وتستمر الحوارات لمدة 45 دقيقة ويمكن التسجيل لحضورها خلال اليوم ذاته.

وبعنوان ” قصر الحصن رمز سياسي إداري منذ القدم” سيقام يوم 22 فبراير هذا الحوار حول أهمية قصر الحصن من النواحي التاريخية والاجتماعية والسياسية حيث أنه لم يقتصر دوره على أنه بناء للسكن أو الضيافة بل كان أيضا مكانا يلتقي فيه الحاكم مع أعيان المجتمع لحل المشاكل وتدارس المخاطر الخارجية. كما أنه كان أيضا محط أنظار القوى الكبرى المتواجدة في المنطقة ورمز يمثل هيبة الإمارة وعزتها في المحيط الخليجي المجاور.

وبعنوان ” ضيوف قصر الحصن عبر التاريخ ” سيقام يوم 24 فبراير حوار يلقي الضوء على جانب من آراء ومشاهدات بعض المسؤولين والرحالة الأجانب الذين زاروا أبوظبي ونزلوا ضيوفا في قصر الحصن أمثال مايلز وكوكس وزويمر وبورخارت وغيرهم خلال فترة حكم الشيخ زايد الأول التي استمرت لمدة 54 عاما.

كما سيقام حوار بعنوان ” الأهمية الثقافية الاجتماعية لقصر الحصن في الحاضر والمستقبل ” وذلك يوم 25 فبراير يناقش مدى أهمية قصر الحصن من الناحيتين التاريخية والثقافية باعتباره الصرح الأقدم في تاريخ أبوظبي وأداة أسهمت في ترسيخ القيم الأصيلة وتوثيق أواصر العلاقات والروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

وبعنوان ” مراحل بناء وتطوير قصر الحصن ” سيقام حوار آخر يوم 26 فبراير يناقش المشاركون فيه المراحل المتعددة التي مر بها قصر الحصن منذ فترة حكم الشيخ ذياب بن عيسى الذي بنى البرج الأول ثم الشيخ شخبوط بن ذياب الذي بنى المربعة المجاورة ثم مرحلة التوسعة الكبيرة على يد الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان.

وبعنوان ” قصر الحصن نواة لبناء العاصمة أبوظبي ” يقام يوم 28 فبراير حوار يتناول المشاركون فيه أهمية قصر الحصن باعتباره رمزا ماديا للتطور الحاصل في أبوظبي وصرحا يجسد مسيرة التطورات التي طرأت على المجتمع الإماراتي في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط وما بعدها.

كما يمكن للزوار المشاركة في ورش عمل الترميم التي يشرف عليها مختصون وخبراء في مجال الترميم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وستكون ورش العمل فرصة مميزة للمحترفين والأكاديميين لمناقشة الجوانب الفلسفية والنظرية في أعمال التجديد وانعكاسها على قصر الحصن.

وستركز ورش العمل لهذا العام على مسألة الأصالة وتوافقها مع قصر الحصن من عدة نواح / المبنى المدني والمباني التاريخية المختلفة والهندسة المعمارية وعناصر الزخرفة والإنشاء والمواد وأساليب البناء/.

تقدم ورش العمل فرصة نادرة للزوار لمتابعة ومناقشة تقدم أعمال الترميم في مبنى قصر الحصن وترحب بالجميع لحضورها رغم أن العدد محدود.

أما “كفاليا في قصر الحصن” فهو استعراض يعتمد على التقنيات المبتكرة وإنتاج ضخم يجمع ما بين الفروسية والمهارات البدنية والمؤثرات الصوتية والضوئية وهو من إبداع نورماند لاتوريل أحد مؤسسي سيرك دوسوليه الشهير.

ويعد هذا الاستعراض أول حضور لـ”كفاليا العالمية” في منطقة الشرق الأوسط وسيضم عروضا تقام ضمن فعاليات مهرجان قصر الحصن .

وستكون التذاكر متوفرة للبيع عن طريق الموقع الالكتروني وفروع فيرجن ميغاستور أو بالاتصال بالرقم 80086823.

وقد أذهلت استعراضات كفاليا أكثر من أربعة ملايين مشاهد عالميا في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا ويشارك فيه 50 خيلا و50 فنانا من مختلف أنحاء العالم.

ويحتفي “كفاليا” بالعلاقة الوطيدة بين البشر والخيل ويستعرض أروع فنون الفروسية.

وقد تم تعديل عرض “كفاليا في قصر الحصن” الذي سيكون الأول من نوعه في المنطقة خصيصا من أجل مهرجان قصر الحصن.

ويجمع العرض بين الخيول وأداء الفنانين أمام خلفية من الصور والأضواء المتغيرة باستمرار والتي تعرض على شاشة بقياس 60 مترا لتضع المشاهدين في أجواء مذهلة.

وعلى نحو مختلف عن عروض الأحصنة التقليدية فإن جمهور “كفاليا في قصر الحصن” سيستمتع بالاستعراض الذي سيقام على منصة يبلغ عرضها 50 مترا تمنح الأحصنة القدرة على الانطلاق بأقصى سرعة لها كما أنها تكون في بعض الأحيان محررة بشكل كامل دون أي استخدام للجام أو رسن.

ويشارك في استعراض “كفاليا في قصر الحصن” 11 سلالة مختلفة من الخيول الأصيلة والتي تتضمن الخيول العربية والإسبانية والبوني ذات الحجم الصغير. وتجري العروض تحت خيمة كبيرة تمتد على مساحة قدرها 2440 متر مربع ويصل ارتفاعها إلى 35 مترا لتمنح الأحصنة مساحة واسعة لتنفيذ العروض مع المدربين والفنانين. وعادة ما تتضمن العروض القيم والصفات النبيلة والتي تشمل الاحترام المتبادل والتعاطف والصبر والثقة والتي تترك أثرها المميز في نفوس المشاهدين من خلال لوحات جميلة ومؤثرة يشترك في تقديمها الأحصنة والأشخاص.

/ مل / لب.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/لب/سر

Leave a Reply