الكشف عن استثمارات إماراتية كبيرة في مشاريع البنية التحتية بدول غرب إفريقيا خلال منتدى دبي للاستثمار في مدينة جميرا

الدورة الأولى من منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا تكشف عن مجموعة من مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ثماني دول بغرب إفريقيا بقيمة 19 مليار دولار أمريكي، تتضمن استثمارات هامة تنفذها مؤسسات إماراتية

9 سبتمبر 2014, دبي، الإمارات العربية المتحدة / بي آر نيوزواير — أعلن منتدى الاستثمار الأول لدول غرب إفريقيا (WAIF) اليوم عن حزمة تضم سبعة عشر مشروعاً من مشاريع البنية التحتية من المقرر تنفيذها في منطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا (UEMOA)، تشارك مؤسسات إماراتية بتمويل جزء هام منها. وقد تم تخصيص ما مجموعه 19 مليار دولار أمريكي لغرض تنفيذ هذه المشاريع في عدد من القطاعات، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدة والجسور ونقاط التفتيش والموانئ الجافة والمطارات ومحطات الطاقة ومشاريع الأمن الغذائي والماء.

 ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه المشاريع على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص بين حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا وعدد من المؤسسات التجارية العالمية. وقد تم تنظيم واستضافة المنتدى من قبل كل من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا (UEMOA) وشركة غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد (GFCL) ومصرف التنمية لدول غرب إفريقيا (BOAD).

 يذكر أن أبرز المشاركات الاستثمارية من شركات إماراتية كان منها التزام تروجان جنرال كونتراكتنغ (المملوكة من قبل سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان) مع Earth Capital for equity participation  باستثمار 16 مليار دولار في مشاريع السكك الحديدية و الطرق ، والتزام Essar Projects Ltd.,   جزء من مجموعة  Essar Groupباستثمار قيمته 1.98 مليار دولار في مشاريع الطرق والجسور و مشاريع الطاقة الحرارية في بنين وغينيا بيساو والنيجر، بالإضافة إلى استثمار بقيمة 700 مليون دولار من قبل  Hasan Juma Backer Trading & Contracting LLC, Oman في مشروع لتطوير ميناء جاف في ساحل العاج و السنغال والتي تعتبر واحدة من أكبر دول المنطقة وأكثرها استقراراً اقتصادياً، الأكثر جذباً للاستثمارات.

 كما شهد المنتدى الإعلان عن عدد من الشراكات الاستراتيجية الهامة والمتعلقة بتنفيذ هذه المشاريع. وكان من هذه الاتفاقيات توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين كل من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا (UEMOA) ومصرف التنمية لدول غرب إفريقيا (BOAD) وشركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” بهدف تأسيس شركة تتولى مسؤولية إدارة تنفيذ المشاريع والإشراف على الجداول الزمنية لتسليمها، ولمواصلة العمل على جذب استثمارات أجنبية مباشرة لتمويل مشاريع مستقبلية في المنطقة.

 وفي هذا الصدد علق السيد أرون بانتشاريا، مدير ومؤسس شركة “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد – GFCL“:

“أصبحت مشاريع البنية التحتية من أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في غرب إفريقيا، وبالتحديد في دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، وذلك بفضل النمو الاقتصادي المتسارع. لقد عملت “غلوبال فاينانس آند كابيتال ليمتد” بالشراكة مع الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا على مدى عامين تقريباً، بهدف تحديد متطلبات البنية التحتية في أنحاء المنطقة وتوفير التمويل اللازم لتلبية هذه المتطلبات. ويأتي منتدى الاستثمار الأول لدول غرب إفريقيا في دبي ثمرة لهذه الشراكة، كما أن الحوارات والاتفاقيات التي أثمر عنها المؤتمر اليوم هي دليل على نجاح المبادرة. وقد أظهرت المؤسسات الإماراتية على وجه الخصوص التزاماً كبيراً مثيراً للإعجاب بالاستثمار في حزم مشاريعنا، ونحن نتطلع إلى التعاون معهم عن كثب في الأشهر المقبلة. إن مهمتنا الأساسية هي مساعدة دول غرب إفريقيا على فتح المجال للاستفادة من مواردها غير المستغلة، لكي تتمكن المنطقة من تحقيق أقصى إمكانياتها الاقتصادية”.

 من جانبه قال السيد شيخ هادجيبو سوماري، رئيس مفوضية الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا:

“تمثل مبادرة (الاستثمار في دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا) والتي تم إطلاقها خلال منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا، خطوة مهمة لمستقبل منطقتنا، كما أنها تعكس تحولاً جذرياً في وجه التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة في مجال البنية التحتية. إن منتدى الاستثمار لدول غرب إفريقيا هو إعلان عن بداية حقبة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، وقد كان بمثابة فرصة رائعة أتاحت لنا التعريف بإمكانيات المنطقة الهائلة أمام جمهور من المؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الأفراد في منطقة الخليج ومن مختلف أنحاء العالم.

 وعلق السيد كريستيان إدوفيلاند؛ رئيس مصرف التنمية لدول غرب إفريقيا، بقوله:

“يراقب مجتمع الاستثمار الدولي دول إفريقيا منذ فترة، ويتمثل الهدف من المنتدى المنعقد اليوم في تركيز هذا الاهتمام وتوجيهه إلى الفرص المتاحة في دول غرب إفريقيا. إن مشاريع البنية التحتية التي تم الإعلان عنها اليوم لم تكن لتتحقق لولا التزام المستثمرين الدوليين، وخاصة المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط. فمشاركتهم تأكيد على ظهور غرب إفريقيا كمنطقة ذات أهمية اقتصادية متنامية. وأنا بصفتي أحد داعمي هذه الإمكانيات الاقتصادية في المنطقة، فإن بوسعي أن أقول بكل ثقة أن هذا المنتدى حقق اليوم نجاحاً رائعاً”.

Leave a Reply