" الخليج " .. خليفة ودولة الدستور

الخليج / مقال .

أبوظبي في 7 نوفمبر/ وام / أكدت صحيفة ” الخليج ” أن الإمارات دولة دستورية و قد بقي الدستور طيلة العقود الماضية حارسا أمينا للمنجزات و صمام أمان للمكتسبات وفي كلمة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للمجلس الوطني الاتحادي استحضر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” دستور الدولة بكل ما يمثله من إشعاع وتاريخ وطريق .. مؤكدا الالتزام بالمضي قدما بما رسمه واضعو الدستور ليظل صون الحقوق والحريات أهم ركائز عمل السلطة السياسية.

وأوضحت أن تلك أولوية وطنية لا توازيها سواها فغاية عمل الإمارات الإنسان..التقدم والتنمية والاقتصاد والاهتمام التعليمي والصحي والاجتماعي من أجله ولا بد من صون ذلك باعتبار الحقوق والحريات غاية غايات العمل الوطني والسياسي في بلادنا .

وتحت عنوان / خليفة ودولة الدستور / قالت الصحيفة في مقالها الإفتتاحي إن المناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي و هي في المتوقع والطبيعي مناسبة اعتيادية أو حتى روتينية .. لكنها في الإمارات لا تكون كذلك هكذا عودتنا القيادة و تكرس ذلك يوم أمس والوطن كله ينصت إلى الكلمة المهمة والمعبرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” و التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأشارت إلى أن المقال لائق تماما بالمقام فالكلمة موجهة إلى شعب الإمارات عبر ممثليه أعضاء المجلس الوطني و هي تنطوي على تأكيد ليقين الإمارات مما يضع كل افتراء ضدها في حجمه الضئيل الذي والحالة هذه لا يكاد يرى أو يحس.

وأكدت أن الإمارات تحث الخطى نحو مستقبلها الكبير و مسار المشاركة المتدرج و هو بعض نهج خليفة أثبت وجوده و نجاحه وبلادنا كما أشار صاحب السمو رئيس الدولة..ماضية في المشاركة نحو تحقيق جميع مقاصدها فالدائرة تتسع وتصل إلى شرائح جديدة والتجربة تترسخ وتتجذر أكثر وفي الدعوة السامية إلى تواصل المجلس الوطني مع المواطنين إصرار على أن يكون المجلس الوطني مجلس المواطنين والناس .

و بينت أنه بالعلم والعمل وصلت بلادنا إلى موقعها المتقدم في المنطقة والعالم و بهما تواصل مشوار العطاء محققة عزة الوطن وكرامة المواطن و مطوقة التنمية بالاستقرار.

وقالت ” الخليج ” في ختام مقالها .. نعم كما قال خليفة بن زايد هي جنة المواطن والمقيم فهذا التعايش اللافت على أرض الإمارات لا يمكن أن يحدث مصادفة وهو نتيجة تخطيط ووعي وإتقان ما يوجب مواصلة العمل بجدية ومثابرة من قبل المواطن والمؤسسة الوطنية في مرحلة تمكينهما، والعهد أن يظل شعب الإمارات على عهد وفائه باذلا الجهد والعمر لتقوية اتحاده وتعزيز هويته والمحافظة على مقدراته ومكتسباته.

يتبع / خلا / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا

Leave a Reply