الإمارات والسعودية تقودان الانتعاش في البورصات العربية خلال عام 2012. .

الإمارات / السعودية / البورصات العربية / انتعاش.

أبوظبي في 30 ديسمبر/ وام / شهدت أسواق المال في الدول العربية نموا خلال عام 2012 بلغ حوالي/ 60 / مليار دولار بعد هبوط كبير خلال عام 2011 وشكل الانتعاش في بورصتي دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية حوالي/ 80 / في المائة من هذا النمو.

وأوضح صندوق النقد العربي ومقره أبوظبي في تقرير له أن إجمالي القيمة السوقية لـ/ 14/ بورصة رسمية في العالم العربي بلغت نحو/ 2 ر944 / مليار دولار بنهاية عام 2012 مقابل حوالي /884/ مليار دولار بنهاية عام 2011 بزيادة وصلت إلى/ 2 ر60/ مليار دولار.

وأضاف التقرير أن معظم الأسواق العربية سجلت ارتفاعا خاصة سوقي الإمارات والسعودية اللذين حققا أفضل أداء عام 2012 حيث قفزت القيمة السوقية فيهما إلى حوالي/ 49 / مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن بورصة تداول السعودية حققت زيادة بلغت /37/ مليار دولار بينما ارتفع سوق أبوظبي بنحو/ 12/ مليار دولار وسوق دبي بحوالي /700/ مليون دولار.

ونمت القيمة السوقية في قطر إلى / 2 ر132/ مليار دولار مقابل/ 4 ر128/ مليار دولار خلال عام 2011 فيما ارتفع سوق الكويت إلى نحو/ 9 ر103/ مليار دولار مقابل /9 ر100/ مليار دولار.

وارتفعت القيمة السوقية لسوق مسقط في عمان إلى حوالي /2 ر22/ مليار دولار من/ 6 ر19/ مليار دولار..بينما كانت سوق البحرين الوحيدة التي سجلت نموا سالبا عام 2012 حيث انخفضت إلى/ 15/ مليار دولار مقابل/ 5 ر16/ مليار دولار.

وفي خارج إطار مجلس التعاون الخليجي حققت البورصة المصرية أفضل أداء بين الأسواق العربية حيث قفزت إلى نحو/ 2 ر60 / مليار دولار نهاية عام 2012 مقابل/ 6 ر48/ مليار دولار نهاية عام 2011 ..بينما تراجعت سوق المغرب إلى حوالي /9 ر52/ مليار دولار مقابل/ 60/ مليار دولار وانخفضت بورصة الأردن بشكل طفيف إلى /1ر26/ مليار دولار من /9 ر26/ مليار دولار خلال نفس الفترة.

وحققت بقية الأسواق العربية زيادة في قيمتها الرأسمالية باستثناء بورصة دمشق التي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ إدراجها في قاعدة بيانات الأسواق المالية التابعة لصندوق النقد العربي حيث بلغت قيمتها حوالي / 04 ر1/ مليار دولار نهابة العام الجاري مقابل/ 5 ر1/ مليار دولار نهاية العام الماضي.

وجاء الانتعاش في معظم الأسواق المال العربية عام 2012 بعد انخفاض حاد خلال العام الماضي حيث فقدت قيمتها السوقية نحو/107/ مليارات دولار لتصل إلى حوالي/ 884 / مليار دولار نهاية عام 2011 مقابل/991 / مليار دولار نهاية عام 2010 .. وأرجع محللون الأداء السيء عام 2011 إلى تدهور أسواق المال العالمية والتطورات السياسية في بعض الدول العربية.

وقال خبير مالي في أبوظبي إن عام 2012 حقق انتعاشا مقبولا مقارنة مع عام 2011 نتيجة عودة الانتعاش إلى أسواق العالم..مشيرا إلى ارتباط عدد من البورصات العربية خاصة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير بالأسواق العالمية نتيجة الارتباط الاقتصادي بينها.

وأضاف أن هناك عوامل أخرى مثل الزيادة في تدفق الاستثمار الأجنبي على أسواق الخليج وانتعاش الأسهم العقارية خاصة في الإمارات إضافة إلى توقعات المستثمرين بزيادة التوزيعات خلال عام 2012 وعوامل غير مباشرة مثل ارتفاع أسعار النفط وقوة الاقتصادات المحلية.

وفي الإمارت أظهرت ميزانيات/ 128/ شركة مدرجة في سوق المال أن أرباحها الصافية ارتفعت بحوالي /11/ في المائة لتصل إلى /8 ر32/ مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2012 مقابل/ 28 / مليار درهم في نفس الفترة من عام 2011 في حين تتوقع شركة ” الفجر للأسهم ” أن يصل النمو في أرباح هذه الشركات إلى / 25 – 30 / في المائة خلال عام 2013..وذلك لقود الاقتصاد في الدولة وتحسن قطاع العقار وارتفاع الإنفاق الاستثماري وخطط إقامة مشاريع كبيرة.

وحققت بنوك الإمارات نتائج جيدة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2012 حيث ارتفعت أرباح/ 17 / مصرفا وطنيا مدرجا في البورصة إلى نحو /97 ر17/ مليار دولار مقابل/ 53 ر17/ مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وفي السعودية حققت المصارف أرباحا صافية بلغت نحو/ 28 / مليار ريال خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2012 في الوقت الذي يتوقع فيه الخبراء أن تصل هذه الأرباح أعلى مستوى لها خلال العام نتيجة قوة الاقتصاد وارتفاع أسعار البتروكيماويات وتزايد الإقراض من قبل هذها لمصارف.

وتعتبر البورصة السعودية أكبر بورصة في منطقة الشرق الأوسط حيث تستحوذ على نحو/ 40 / في المائة من إجمالي القيمة السوقية العربية لكنها تأثرت مثلها مثل البورصات العربية الأخرى بالتطورات العالمية عام 2011 حيث فقدت نحو/ 15/ مليار دولار لتصل إلى /7ر338/ مليار دولار بنهاية العام مقابل /4 ر353/ مليار دولار بنهاية عام 2010.

وتأثرت بورصة أبوظبي بهذه التطورات حيث هبطت إلى نحو /4 ر64/ مليار دولار مقابل /2 ر71/ مليار دولار خلال نفس الفترة..بينما انخفضت بورصة الكويت إلى/ 9 ر100/ مليار دولار مقابل/ 9 ر124/ مليار دولار وشكلت بورصة قطر استثنائا عام 2011 حيث ارتفعت إلى /4 ر128/ مليار دولار مقابل / 3 ر123/ مليار دولار في نفس الفترة.

نك / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع م م/هج/دن/ز ا

Leave a Reply