افتتاحيات صحف الامارات

صحف الامارات / افتتاحيات .

ابوظبي في 15 فبراير / وام / اكدت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم ان الاحتلال الإسرائيلي كان ولا يزال وسيظل يراوغ لإفشال محاولات التوصل إلى اتفاق شامل ينهي أزمة الشرق الأوسط ..واصفة زيارة وزيري الدفاع والخارجية المصريين إلى روسيا بأنها تشكل تصحيحا لمسار علاقات مصر الدولية .

فتحت عنوان ” تحريض الاحتلال والمرامي المفضوحة ” ..طالبت صحيفة “البيان” بوقوف دولي جدي وحازم في وجه الاحتلال الإسرائيلي من قبل المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية وإجباره صاغراً مجبراً غير مختار على دفع استحقاقات السلام والوفاء بمستحقاته ..فلا الغرق في الأزمة السورية المشتعلة أو غيره من ملفات المنطقة مبرراً لجعل إسرائيل تسرح وتمرح كما تشاء وتتمادى في تعذيب الفلسطينيين ومصادرة أبسط حقوقهم الإنسانية.

وقالت الصحيفة ” كلما أبدى الفلسطينيون رغبة في السلام تمادى الاحتلال الإسرائيلي في غيه القديم الجديد المتمرد على كل القوانين والمواثيق الدولية بالاستيطان الممنهج تارة والاقتحامات تارة أخرى وتدنيس المقدسات الإسلامية ثالثة هذا غير ما يقترف من جرائم قتل وتعذيب في حق الفلسطينيين دون وازع من ضمير إلى أن وصل به الحال إلى التهرب من دفع استحقاقات السلام عبر تبني خطة تحرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن”.

وأكدت ان الاحتلال الإسرائيلي كان ولا يزال وسيظل يراوغ لإفشال محاولات التوصل إلى اتفاق شامل ينهي أزمة الشرق الأوسط ومعاناة شعب طال انتظاره للانعتاق عبر الجهود الدولية لاسيما الأميركية التي يقودها ربان الدبلوماسية جون كيري بما يقود إلى قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام ..مشيرة الى ان الاحتلال يناور عبر مطلب عنصري بغيض يتمثل في ما يسميه الاعتراف الفلسطيني بيهودية إسرائيل في خطوة هدفها واضح لكل ذي عينين والمتمثل في الاستيلاء على كامل أرض فلسطين وتحقيق الحلم العنصري إسرائيل الكبرى .

وأكدت “البيان” في ختام افتتاحيتها ان اللحظة الفارقة التي تعيشها القضية تقتضي تراصاً فلسطينياً عاجلاً غير آجل وتماسكاً لا يتسرب إليه الشقاق يداً واحدة في وجه مخطّطات الاحتلال وانتزاع حقوق الشعب الصابر المكلوم ..مشددة على ان المصالحة الفلسطينية ضرورة اللحظة الراهنة لا ينبغي أن يقف في وجهها معيق وعلى الأطراف تقديم التنازلات في المواقف ولو كانت مؤلمة فلن تكون أكثر إيلاماً مما يمارس الاحتلال وهم يتفرجون.

من جانبها وتحت عنوان “نقطة تحول” أكدت صحيفة “الخليج” ان زيارة وزيري الدفاع والخارجية المصريين المشير عبدالفتاح السيسي ونبيل فهمي إلى روسيا تشكل تصحيحا لمسار علاقات مصر الدولية التي أصيبت بخلل خلال أكثر من أربعين عاماً ما جعل مصر مقيدة وفاقدة القدرة على القيام بدورها وعرضة للضغوط والابتزاز .

وقالت الصحيفة ” خلال أكثر من أربعة عقود اعتمد نظاما السادات ومبارك على مسار واحد لعلاقات مصر مع الخارج فكانت العلاقات مع الولايات المتحدة تحظى بالأولوية سياسياً واقتصادياً وعسكريا من دون اهتمام بتنويع العلاقات مع دول أخرى كانت تاريخياً تشكل عمقاً دبلوماسياً وسياسياً لمصر مثل روسيا ودول العالم الأخرى المؤثرة في القرارات الدولية “.

وأوضحت ان مثل هذه العلاقات وضعت مصر في موقع غير متكافئ مع دولة عظمى لديها إمكاناتها وقدراتها في فرض شروطها لتحقيق مصالحها .. وقد رضخت مصر لهذه الشروط ما جعلها عارية من أية إمكانية للدفاع عن دورها التاريخي الإقليمي واتخاذ قرارها الذي يعبر عن سيادتها واستقلالها وجعلها تحت رحمة الولايات المتحدة .

وأكدت ان زيارة السيسي وفهمي إلى موسكو تعتبر نقطة تحول في السياسة الخارجية المصرية تعبيراً عن إرادة الشعب المصري الذي قام بثورتين متتاليتين من أجل الحرية والسيادة والاستقلال والخروج من تحت تأثير الهيمنة الأمريكية التي كشفت عن وجهها القبيح في معاداة الثورة ودعم نظام “الإخوان” البائد وممارسة عملية ابتزاز بقطع المساعدات في محاولة لحرف الثورة عن مسارها وإعادة مصر إلى حضن التبعية .

وخلصت “الخليج” الى القول ان مصر الثورة السيدة المستقلة تستعيد دورها التاريخي على أنقاض علاقات كانت عبئاً على هذا الدور نتمنى استكماله بتوسيع هذه العلاقات إلى العالم الأرحب والخروج من تحت العباءة الأمريكية التي لا تغني ولا تسمن من جوع .

/خلا/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/وح/مص

Leave a Reply