أخبار الساعة : قمة المنامة عكست مواقف خليجية إيجابية ومتزنة

أخبار الساعة / إفتتاحية. 

أبوظبي في 27 ديسمبر / وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية أصبح واحدة من المنظمات الإقليمية الفاعلة التي استطاعت أن تحقق أهدافها التي تصب في مصلحة المواطن الخليجي وترسخ من دورها الذي يخدم جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة .

وتحت عنوان ” مواقف خليجية إيجابية ومتزنة ” أشارت إلى أن البيان الختامي للقمة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لـ ” مجلس التعاون لدول الخليج العربية ” التي انعقدت في المنامة يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين عبرت عن مواقف خليجية متزنة ومبدئية تعبر في مجملها عن النهج الذي تتبعه دول المجلس في إدارة علاقاتها الخارجية وتعكس رؤيتها الحكيمة إزاء القضايا والأزمات المختلفة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية “.. أن أول هذه المواقف هو تأكيد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث ” أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ” وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ منها وفي الوقت ذاته اعتبار أي ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على هذه الجزر الثلاث ملغاة وباطلة ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات عليها .

وأكدت أن القمة الخليجية قدمت دعما مطلقا لإدارة الإمارات لهذه القضية وطريقة تعاملها الحضارية معها ودعت إيران إلى التجاوب مع مساعيها السلمية لحل القضية سواء عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى ” محكمة العدل الدولية “.

وأضافت أن ثاني هذه المواقف هو رفض واستنكار استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول ” مجلس التعاون لدول الخليج العربية ” والمطالَبة بالكف فورا ونهائيا عن هذه الممارسات وعن السياسات والإجراءات كلها التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا لا شك في أنه يعبر عن أحد أهم المبادئ التي تؤمن بها دول المجلس في علاقاتها الدولية وتطالب الدول الأخرى بالالتزام بها في العلاقة معها وهو مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام التام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل .

وقالت إن ثالث هذه المواقف هو تأكيد الأمن الجماعي والمشترك لدول ” مجلس التعاون لدول الخليج العربية ” وهذا ما وضح من إقرار الاتفاقية الأمنية بصيغتها المعدلة التي وقعها وزراء الداخلية في اجتماعهم المنعقد في 13 نوفمبر الماضي ومباركة إنشاء قيادة عسكرية موحدة تقوم بالتنسيق والتخطيط والقيادة للقوات البرية والبحرية والجوية وهذه الخطوات تؤكد أن ” مجلس التعاون ” حريص على تفعيل التعاون الأمني والعسكري واتخاذ السياسات التي من شأنها الدفاع عن سيادة أعضائه ومصالحهم في مواجهة أي أخطار .

وأشارت إلى أن رابع هذه المواقف هو دعم الشعب السوري ودعوة العالم إلى التحرك الجاد والسريع لوقف نزيف الدم في سوريا وهذا لا شك في أنه يعكس إدراك دول ” مجلس التعاون ” للمسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه صعوبة الأوضاع التي تشهدها سوريا وضرورة تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمواجهة الظروف الحياتية القاسية التي يواجهها الشعب السوري .

وأكدت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي أن هذه المواقف الخليجية الواضحة والمتزنة هي لاشك تأكيد لما وصل إليه العمل الخليجي المشترك من تطوّر ونضج وتكامل بفضل الرؤى الحكيمة لقادة دول المجلس وهي الرؤى التي تؤمن بالمصير الواحد وضرورة وحدة الصف لمواجهة التحديات المشتركة وضرورة بناء مواقف متسقة في التعامل مع قضايا المنطقة وملفاتها.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع م م/دن/ز ا

Leave a Reply