أخبار الساعة تؤكد أهمية الحوار لتجاوز التوترات وتحقيق التوافق بين مكونات الشعب البحريني

أخبار الساعة / افتتاحية.

أبوظبي في 11 ديسمبر / وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن الحوار هو السبيل لعلاج الخلاف السياسي الذي تشهده البحرين كونه يمثل إطارا وطنيا أساسيا لتحقيق التوافق وتعزيز التعايش بين مكونات الشعب البحريني.

وتحت عنوان ” التوجه نحو الحوار في البحرين ” قالت إن الساحة البحرينية شهدت خلال الفترة القصيرة الماضية بروزا واضحا للدعوة إلى الحوار كطريق أساسي للتعامل مع الخلاف السياسي في البلاد حيث أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في “منتدى حوار المنامة ” أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتقدم إلى الأمام والخروج من الأزمة ..

مؤكدا أن الأمن ليس وحده الضامن للاستقرار وداعيا المعارضة إلى ” إدانة العنف ورفضه ” والتوجه نفسه تبناه وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة .. مشيرا إلى وجود التزام حقيقي و” نصيحة حقيقية ” من الحكومة لمختلف الأطراف بأن الحوار هو الطريق لحل أي مشكلة أو خلاف.

وأضافت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية “..أن من المؤشرات الإيجابية في هذا الشأن أن المعارضة البحرينية رحبت بالدعوة إلى الحوار معلنة الاستعداد للمشاركة فيه وهذا يفتح باب الأمل في طي صفحة التأزم ودخول مملكة البحرين إلى مرحلة جديدة عنوانها التوافق الوطني والحوار ونبذ العنف.

وأكدت أن الدعوة الأخيرة إلى الحوار الصادرة عن الحكومة البحرينية ليست الأولى من نوعها منذ الاضطرابات التي شهدتها البلاد العام الماضي وإنما سبقتها دعوات عديدة صدرت على أعلى المستويات بما في ذلك العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وهذا يؤكد أمرا أساسيا هو أن الحوار توجه استراتيجي للحكومة في التعامل مع الوضع السياسي في البلاد ولذلك فإنها تؤكده باستمرار وتطرحه في كل مناسبة من منطلق إيمانها بأنه السبيل لتجاوز أي توترات أو خلافات مهما كانت شدتها أو درجة التعقيد التي تنطوي عليها.

وأوضحت أن تفاعلات الأحداث وتطوراتها التي شهدتها مملكة البحرين منذ محاولة إثارة حالة من الاضطراب والفوضى فيها في مارس 2011 أثبتت أنه لا سبيل لمعالجة الخلافات إلا من خلال الحوار الذي يمثل إطارا وطنيا أساسيا لتحقيق التوافق وتعزيز التعايش بين مكونات الشعب البحريني كما أثبتت هذه التفاعلات والتطورات أن أي توترات في الشارع تنال من استقرار البلاد ومن ثم تؤثر بالسلب في اقتصادها ويكون المواطن البحريني هو المتضرر الأساسي من وراء ذلك .. داعية إلى انخراط القوى السياسية المختلفة في حوار وطني شامل يهدف إلى تحقيق التوافق وتعزيز الاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية ضد أي محاولات للتدخل في شؤون البلاد وإثارة التوترات والاحتقانات التي تسيء إلى البحرين وشعبها فضلا عن اقتصادها وخططها التنموية.

وقالت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي إن ولي عهد البحرين أكد أنه على الرغم من أن الهدوء قد عاد إلى البلاد ” فما زال هناك الكثير من الجروح التي يجب تضميدها ” .. مؤكدة أن الحوار هو الطريق لتجاوز توترات الفترة الماضية ومعالجة احتقاناتها والتوجه بالبلاد إلى المستقبل في إطار من التوافق الذي ينضوي تحت مظلته الجميع بما يعود بالخير على مملكة البحرين وأهلها.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع م م/دن/ز ا

Leave a Reply