‫تدشين شركة الدفاع الوطني السعودية الجديدة يحقق أحد العناصر المهمة في رؤية 2030

الرياض، المملكة العربية السعودية، 17 مايو 2017/PRNewswire/ —

  • المملكة العربية السعودية تعلن عن إنشاء شركة وطنية جديدة للصناعات العسكرية الشركة الجديدة المملوكة بالكامل للحكومة تشكل جزءًا رئيسًا من رؤية 2030.
  • تستهل الشركة أعمالها بتصنيع المنتجات وتقديم الخدمات عبر أربع وحدات أعمال وهي: أنظمة الطيران؛ والأنظمة الأرضية؛ والأسلحة والصواريخ (بما في ذلك الذخيرة)؛ وإلكترونيات الدفاع.
  • كما تعتزم الشركة تأسيس عدد من الشركات عن طريق الدخول في شراكات مع الشركات العالمية المصنعة للمعدات الأصلية (OEMs)، بالإضافة إلى التعاون مع الشركات العسكرية المحلية.

أعلن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) السعودي اليوم عن إنشاء شركة وطنية جديدة للصناعات العسكرية.

وستقوم شركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI) بتصنيع المنتجات وتقديم الخدمات عبر أربع وحدات أعمال: أنظمة الطيران التي تتضمن صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الأجنحة، بالإضافة إلى تصنيع وإصلاح الطائرات بدون طيار؛ والأنظمة الأرضية التي تتضمن تصنيع وإصلاح المركبات العسكرية؛ والأسلحة والصواريخ التي تتضمن الذخيرة؛ ثم إلكترونيات الدفاع التي تتضمن أجهزة الرادار والاستشعار، بالإضافة إلى أنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

تهدف الشركة الجديدة (SAMI) المملوكة بالكامل للحكومة إلى أن تصبح واحدة من أكبر 25 شركة دفاع على مستوى العالم بحلول عام 2030. وستسهم إسهامًا مباشرًا في الناتج المحلي الإجمالي السعودي بقيمة تصل إلى 14 مليار ريال سعودي في عام 2030، وستصل استثماراتها في البحوث والتطوير إلى ما يربو عن 6 مليارات ريال سعودي بحلول عام 2030، كما ستعمل على استحداث 40 ألف فرصة وظيفية، أغلبها سيكون في المجالات الهندسية والتقنية. ومن خلال شراكتها مع الجامعات، ستقدم الشركة فرص تمهين ووظائف للطلبة في أحدث مجالات التكنولوجيا التي لم تكن متوفرة سابقًا داخل المملكة.

وتماشيًا مع رؤية 2030، فسوف تسهم شركة (SAMI) في إحداث تنوع في الاقتصاد السعودي خلال القرن الواحد والعشرين من خلال خفض اعتماد الاقتصاد على النفط، مع حماية وتعزيز الأمن القومي للمملكة.

وصرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود- نائب ولي العهد وزير الدفاع ورئيس صندوق الاستثمارات العامة- قائلا: “رغم أن المملكة هي واحدة من أكبر خمس دول على مستوى العالم في الإنفاق على الأمن والدفاع، إلا أن حوالي 2٪ فقط من مشترياتنا العسكرية محلية “.

وأكد صاحب السمو الملكي أن شركة (SAMI) ستكون مساهمًا كبيرًا في تحقيق الأهداف المرسومة في رؤية 2030، والتي تنص على أن نسبة 50% من الإنفاق على المشتريات العسكرية السعودية سيكون محليًا.

وتعمل وحدات الأعمال الأربعة التابعة لشركة (SAMI) بشكل وثيق من أجل الوفاء بالمتطلبات العسكرية المستقبلية للمملكة، والاستفادة من القدرات المحلية القائمة. كما تعتزم (SAMI) تأسيس عدد من الشركات عن طريق الدخول في شراكات مع الشركات العالمية المصنعة للمعدات الأصلية (OEMs)، بالإضافة إلى التعاون مع الشركات العسكرية المحلية. وستنظر الشركة في إنشاء وحدات أعمال جديدة لضمان توافق الشركة مع أحدث التطورات في قطاع الصناعات العسكرية.

المصدر: شركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI)