معهد مارانجوني يحتفي بالعيد السنوي رقم 80 باحتفالية العودة للجذور

ميلان، 23 سبتمبر 2015/ بي آر نيوزواير — بدءًا من السادسة مساء الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر، تتسلط الأضواء في المركز التجاري على إبداعات طلبة معهد مارانجوني للاحتفال بالعيد السنوي رقم 80 للمدرسة.

يفتتح معهد مارانجوني أسبوع الموضة في ميلان بعرض أزياء كامل لملابس المرأة، تُعرض من خلاله تصميمات 16 من أفضل مصممي الأزياء من مدارس الموضة الأربعة الخاصة بمعهد مارانجوني (ميلان ولندن وباريس وشنغهاي). إنه حدث مهم مدرج على أجندة الفعاليات الرسمية ويقام في مدينة ميلان، وهي المدينة التي شهدت تأسيس معهد مارانجوني في العام 1935. وهي أيضًا المدينة التي اختارها المعهد للاحتفاء بثمانين عامًا من تاريخه في ترويج مهنته الدولية وكذلك هويته الإيطالية القوية الحاضرة باستمرار في كل مدارسه ومناهجه الأكاديمية، ورغبته في ترقية ما لدى طلابه من إبداع استنادًا إلى مفهوم “صُنع في إيطاليا” وإرث مهارة الصنعة الإيطالية المفعم بالمرجعيات الجمالية القوية في ميادين الفن والموضة والتصميم.

Istituto Marangoni – 80th anniversary back to the roots celebration Fashion Show.

(صورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20150921/268932)

ستكون الفكرة الرئيسة للعرض “محارب الموضة”، وهي ذاتها التي تم تطويرها في الحملة الإعلانية الجديدة وكذلك الصورة المسجلة الخاصة بالمدرسة. إنهابمثابة دعوة صريحة للقتال من أجل المستقبل باستخدام الإبداع الشخصي وليس الموهبة الفطرية. إلا أنه اتجاه تجب رعايته داخل كل فرد بالطريقة التي يفعلها معهد مارانجوني منذ العام 1935، من خلال تزويد هؤلاء الذين قرروا الالتحاق به بأنسب الأدوات لتحويل مواهبهم إلى عمل تجاري.

سيعرض كل طالب 6 أزياء للمرأة أي ما مجموعه 96 تصميمًا إبداعيًا واعدًا بأن يكون مفاجأة للجمهور من ناحية الاستخدام الماهر للخامات وأصالة التصاميم واختيار الأقمشة والألوان النابعة من الميل الشخصي لكل طالب وتأثره بوطنه وكذلك بالبلد الذي قرر متابعة دراسته فيه.

وفي ختام العرض، سيحظى بعض الموهوبين من قدامى طلبة العام 2014/2015 بفرصة لتقديم أعمالهم التي طوروها من خلال دورات التصميم الداخلي وتصميم الأزياء وتنسيق الأزياء من خلال بنية موحية للغاية.سيتوهج الموقع الذي تبلغ مساحته أكثر من 5000 متر مربع بالإبداع والبحث والابتكار: بمشاريع مصممة خصيصًا لمحاور الموضة والتصميم الداخلي وتنعكس في الخامات والأشكال والملمس والتقنيات التي ستكون موضع إبهار مرة أخرى لما يُتوخى فيها من دقة وعناية بكل التفاصيل والروح المعاصرة.

المصدر: معهد مارانجوني