غلبرت شاغوري يعلن أن الحكومة الأميركية قد سوت القضية القانونية التي رفعها ضدها

واشنطن، 28 تموز/يوليو، 2017 / بي آر نيوزواير / — وافقت الحكومة الأميركية على تسوية القضية القانونية المنتظرة لغلبرت شاغوري ضدها. وكان السيد شاغوري قد رفع القضية في المحكمة الفدرالية في واشنطن العاصمة في أيلول/سبتمبر 2016، ساعيا إلى تحميل الحكومة الأميركية مسؤولية تسريب معلومات مزيفة عن السيد شاغوري، يقال إنها جاءت من ملفات حكومية أميركية. واتهمت القضية أن التسريبات أدت إلى إلحاق ضرر كبير بسمعة السيد شاغوري وأملاكه وحرمانه من حقه الدستوري في الوصول إلى القضاء.

وكما أوضحت الشكوى، فعلى الرغم من حبه المعروف جيدا للولايات المتحدة والعديد من مساهماته الخيرية السخية على مدى 35 عاما من زياراتهلأميركا، إلا أن غلبرت شاغوري حرم من الحصول على تأشيرة زيارة أميركية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في العام 2015. واستند هذا القرار على معلومات كاذبة. ثم سرب موظفون مجهولون من حكومة الولايات المتحدة معلومات إلى وسائل الإعلام عن رفض طلب تأشيرة السيد شاغوري، بما في ذلك المعلومات الكاذبة التي أدت إلى رفض منعه التأشيرة. وأدى الضرر الذي لحق بسمعته إلى تعقيد قدرة السيد شاغوري على القيام بأعمالهالتجارية في الولايات المتحدة.

واليوم، وفي تسويتهاالقضية مع السيد شاغوري، فإن حكومة الولايات المتحدة تقول إن اسم السيد شاغوري ليس الآن ولم يكن أبدا على قائمة المواطنين المحددين بصورة خاصة، وبالتالي فإن الحكومة لم تقم بالتحفظ على أصوله. كما تعترف الحكومة بأنه لا توجد مؤسسات مالية أميركية ممنوعة من القيام بأعمال تجارية مع السيد شاغوري.

وأقرت حكومة الولايات المتحدة، في تسويتها مع السيد شاغوري، بأن التسريبات غير المأذون بها لوسائل الإعلام قد تنتهك القانون الاتحادي ويمكن أن تخضع لأنواع مختلفة من العقاب أو الإجراءات التأديبية ضد من سربوها.

وقال شاغوري “انني مسرور أن الحكومة الاميركية اعترفت رسميا بانني لست وانا لم اكن على لائحة الأشخاص المحددين بصورة خاصة، وان هذه المسألة التي بدأت بسبب قيام شخص ما بنشر معلومات كاذبة وضارة عني قد أغلقت أخيرا.” وقال: “كما قلت في كثير من الأحيان، لقد أحببت أميركا طيلة حياتي كلها لأنها أرض الحرية والعدالة. لقد بدأت في القدوم إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 35 عاما، وبذلت كل ما في وسعي لمساعدة أميركا طوال مسيرتي الطويلة. نأمل ان يساعدني هذا الاتفاق مع الحكومة على اصلاح الضرر الذي لحق بسمعتي ويسمح لي بالخروج من هذه الحلقة المؤسفة.”

الاتصال: مارك كورالو
703-838-9705