علي ريزايان يدعو الرئيس الإيراني لإطلاق سراح شقيقه قبل إلقائه خطابه في الأمم المتحدة

نيويورك، 25 أيلول/سبتمبر، 2015 / بي آر نيوزواير — طالب علي ريزايان، شقيق مراسل الواشنطن بوست جيسون ريزايان المحتجز حاليا في سجن إيفين في طهران، الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إطلاق سراح شقيقه قبل أن يلقي الزعيم الإيراني خطابه المقبل في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال علي ريزايان، “لـ427 يوما، سجنت إيران دون وجه حق أخي جيسون دون مبرر قانوني أو أخلاقي. وعندما سئل عن حالة أخي في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة مؤخرا، قال الرئيس روحاني انه “من منظور إنساني، اذا كنا نستطيع اتخاذ خطوة، فيجب علينا أن نفعل ذلك.” وقال أيضا إن الغرض من الاتفاق النووي مع إيران هو “خلق المزيد من الثقة مع العالم.” إذا كانت إيران جادة، فإن طريقة واحدة واضحة لتحقيق هذين الهدفين هي احترام سيادة القانون وإطلاق سراح أخي على الفور. وفي يوم 28 أيلول/سبتمبر سيلقي الرئيس روحاني خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأدعوه وبلاده للاستفادة من هذه المنصة الهامة لدعم كلامهم بالأفعال وإطلاق سراح أخي، لكي يجتمع شمله مع عائلته.”

وتابع السيد ريزايان قائلا إن “جيسون كان صحفيا يحترم القانون ويقوم ببساطة بتأدية وظيفته، وقد تعرض لمحاكمة طويلة زائفة، واتهم بارتكاب جرائم لم يرتكبها. لقد اعتقل من دون سند قانوني، وزج به على مدى شهور في الحبس الانفرادي وتعرض لتحقيق قوي لأيام وأسابيع متواصلة. وفي البداية وعلى مدى خمسة أشهر، احتجزت إيران جيسون دون توجيه أي اتهامات له، وحرمته من الإجراءات القانونية والحصول على محام. وعندما وجهت إليه أخير الاتهامات، حرمته ايران من اختياره محاميا من اختياره وأخروا عقد الاجتماع السابق للمحاكمة الوحيد لمدة أربعة أشهر. وكانت المحاكمة نفسها مهزلة؛ فقد منع الجمهور من حضورها، وهي افتقرت إلى الإجراءات القانونية الواجبة والأدلة، وتأخرت مرارا وتكرارا، وكانت غير عادلة بشكل كبير.”

وكان علي ريزايان والواشنطن بوست قد قدما التماسا إلى فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي للدعوة بصورة عاجلة لإطلاق سراح جيسون. وفي الأسبوع الماضي، ألقى السيد ريزايان بيانات أمام الجلسة العامة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، واجتمع أيضا مع مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي بلدان أخرى بشأن كيف أن سلوك إيران ينتهك الحقوق والحريات الأساسية في إطار كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وكذلك الدستور والقوانين الإيرانية الخاصة.

وقال السيد ريزايان: “سأكون في نيويورك للاستماع إلى ما سيقوله الرئيس روحاني عن أخي، والتأكد من أن المندوبين الآخرين، والشخصيات العامة، ووسائل الإعلام الحاضرة لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعرفون الحقيقة حول حالة جيسون ونأمل أن نسمع كيف تعتزم إيران احترام التزاماتها الدولية والتزاماتها القانونية المحلية عبر الإفراج عن أخي.” وأضاف السيد ريزايان “سأواصل الضغط من أجل هذه النتيجة إلى أن يتم منح جيسون الحرية التي يستحق.”

لمزيد من المعلومات عن قضية جيسون ريزايان، يرجى زيارة www.freejason.net