دومينيك سيبي – قصة طفل غابوني

ميامي، 7 أيلول/سبتمبر، 2015 / بي آر نيوزواير — لتصميمه على إنهاء تعليمه والقيام بأعمال تجارية حرة، قرر دومينيك سيبي، الذي ولد في مدينة ليبرفيل بالغابون، أن يترك كل شيء خلفه وأن يجرب حظه في أرض العم سام. وبدأ ذلك بسفره أولا إلى باريس حيث أنهى بنجاح متطلبات شهادة الثانوية العامة الفرنسية.

ففي العام 2001، وصل دومينيك إلى الأراضي الأميركية ورأسه تملأه الأحلام. ولتحقيق أهدافه، التحق بمساق تعليمي رائع في جامعة فلوريدا الدولية المرموقة وتخرج بدرجة بكالوريوس في العلاقات الدولية. ثم قرر دومينيك تطوير علامته التجارية الخاصة بهفي الجلود الفاخرة لتكريم ذكرى والده الذي يعز عليه كثيرا – فيليكس سيبي، الوزير السابق للبحرية التجارية، الذي كان مسؤولا عن معدات الموانئ في ظل حكومة عمر بونغو. فأنشأ علامة تجارية تجمع بين الفخامة والحداثة، وهي التي أصبحت الكلمات الرئيسية اليوم التي تعرف ماركته “فيليو سيبي“، والتي أصبحت راسخة في عالم الملابس الجلدية الفاخرة في الولايات المتحدة اليوم.

بعد تخرجه، قرر دومينيك البقاء في ميامي، فلوريدا حيث يجد حقا نفسه في المكانالمناسب ويشعر وكأنه في موطنه. وبدأ ببيع السيارات، ولكنه وجد أن ذلك العمل لا يكفيه. ولأنه رجل أعمال حقيقي، فهو يسعى دائما لتحقيق حلم والده. وبمجرد أن أتيحت له الفرصة، بدأ بإنشاء شركته “فيليو سيبي” وبدأ بإنتاج أول مجموعاته من المنتجات الجلدية الفاخرة للرجال. وبسبب طموحه وحرصه على تلبية الطلب القوي، أطلق خط ملابس جلدية جاهزة وأحذية للرجال والنساء، وقد حقق نجاحا باهرا.

قصة نجاح هذا الطفل الغابوني، الذي هو اليوم الرئيس التنفيذي للشركة ومصممها، تتواصل بعد إطلاقهبوتيكه الفاخرفيليو سيبي فيأيار/مايو الماضي، الواقع في حي التصميم المرموقفي ميامي الذي أصبح المعيار للفخامة والأزياء الراقية، و”بيفرلي هيلز” المستقبل، حيث انضم إلى علامات تجارية فاخرة أخرى على الرغم من أن دومينيك لا يراها كمنافسة له. هناك كلمة واحدة فقط لوصف قطعهالفائقة الفخامة: فريد من نوعها–فهي قطع مصنوعة يدويا بالكامل على يد حرفيين ذوي مهارات عالية من إيطاليا والولايات المتحدة. هذه الملابس مصنوعة من مواد في غاية الفخامة: جلود تمساح نهر النيل، الكشمير، جلد الثعبان، كتف الثور، والنعام، وألياف الكربون، والتي يمكن تخصيصها بناء على طلب العملاء الانتقائيين. ويمكن أن تتضمن هذه البنود الاستثنائية الماس والذهب والفضة … كل ذلك لتلبية الرغبات الأكثر جموحا لدى الإنسان.