دراسة أجرتها ويسترن يونيون: دول مجلس التعاون الخليجي منطقة جاذبة للعيش فيها

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 سبتمبر/ أيلول، 2015 / بي آر نيوز واير/–

مكان آمن  للعيش فيه والعمل به، إمكانية تكوين صداقات جيدة، والتمتع بأسلوب حياة مريح – تلك هي عناصر الجذب الرئيسية.

أزاحت ويسترن يونيون (المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز: (NYSE: WU))، الشركة الرائدة عالميا في تحويل الأموال، اليوم الستار عن رؤى عديدة مثيرة للاهتمام حول حيوات المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي مع تسليط الضوء على عوامل الجذب التي يزخر بها العيش في المنطقة.

صورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20150927/271100-INFO

أشارت نسبة 60% من المقيمين إلى إحساس عميق بالأمان والأمن باعتباره أول الأسباب التي تجعلهم يشعرون في دول مجلس التعاون الخليجي وكأنهم في أوطانهم، بينما تشير نسبة 52% إلى وجود شبكة واسعة من الأصدقاء، فيما تشير نسبة 49% إلى أسلوب الحياة المريح الذي ينعمون به – باعتبارها أسبابا تشجعهم على إرادة البقاء في المنطقة. وقالت نسبة 65% ممن شملتهم عينة الدراسة إنهم قد استطاعوا تحقيق هدفهم الرئيسي المتمثل في ادخار الأموال في دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدين علاوة على ذلك على جاذبية المنطقة من حيث تيسير إنجاز قمة أهدافهم الشخصية.

بعثت الدراسة، التي هي جزء من حملة “طريق القرميد الأصفر الخاص بي My Yellow Brick Road ” ، إلى الحياة القصص الشخصية لأفراد من دول مختلفة ممن شاركوا في الدراسة، لدى الطلب من الذين شملتهم العينة أن يشاركوا بأفكارهم وخبراتهم حول الحياة في المنطقة. من بين الـ 500 الذين شملتهم العينة وشاركوا في الدراسة كانت أغلبية تعيش في السعودية بنسبة (30%)، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 29%، تليها الكويت بنسبة 15%، تليها قطر بنسبة 10%، ثم سلطنة عمان بنسبة 9%، فالبحرين بنسبة 6%. وكان المتوسط العمري لمن شملتهم العينة هو 30 عاما. نسبة 60% منهم عاشوا في المنطقة لما يقرب من 5 أعوام، ونسبة 24% عاشوا في المنطقة لنحو 10 أعوام ونسبة 16% عاشوا أكثر من 15 عاما.

يلعب العمل الذي يقومون به دورا مهما في حياة المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، وتقول نسبة 70% ممن شملتهم عينة الدراسة إن وظيفتهم كانت “بالغة الأهمية” فيما يتعلق بتقديم إسهامات إلى بلادهم المضيفة، فيما قالت نسبة 63% ممن شملتهم العينة إنهم استمتعوا بعملهم.

قال حاتم سليمان، نائب الرئيس الإقليمي لـ ويسترن يونيون في الشرق الأوسط “كشفت نتائج حملة “طريق القرميد الأصفر الخاص بي My Yellow Brick Road ” عن رؤى مثيرة للاهتمام حول خبرة وتطلعات مجتمع متنوع قد أتى لبناء وظائفه ومستقبله في دول مجلس التعاون الخليجي .. بالنسبة لهؤلاء المقيمين، تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي كمنطقة بمثابة وطنهم الثاني، وتؤكد نتائج الدراسة على تقديرهم العميق للفرص اللامحدودة وإمكانات النمو التي قدمتها لهم المنطقة.”

أحد المشاركين في الدراسة، جيفري روي باسكوال من أصول فلبينية ظل يعيش في الإمارات العربية المتحدة لمدة 16 عاما؛ وهو يخطط للبقاء في الإمارات العربية المتحدة على المديين المتوسط والطويل. وقال باسكوال “بينما كنت طفلا، اعتدت على اللعب في المناطق الرملية في دبي خارج منطقة إقامتنا. كانت الحياة بسيطة جدا عندئذ. لا وجود للإلكترونيات بكم غزير وكان اللعب كله جسديا. الآن، إذا زرت المنطقة التي كبرت فيها، ستجد الكثير من المباني المرتفعة. كنت جزءا منها، وأنا الآن جزء منها، وسأبقى جزءا من دبي.”

وبحسب بدرية سلوم، من اليمن، “عشت في المملكة العربية السعودية الـ 26 عاما الأخيرة وهي بحق وطن ثان. تساعدني وظيفتي في مجال الرعاية الصحية في تقديم رعاية صحية جيدة للمرضى لدي وخدمة الشعب السعودي وأنا فخورة بذلك. ومن منطلق شخصي، أنا أحاول وأعود إلى المجتمع على طريقتي عبر العمل الخيري لمساعدة الناس المحتاجين ممن لا يمتلكون شيئا. ساعدني العمل بالسعودية في ادخار أموال والتنعم بأسلوب حياة أفضل واستكشاف عوالم جديدة.”

قال مانوج كومار، من الهند :”تتبعت حملة “طريق القرميد الأصفر الخاص بي” على مدار الأعوام الأربعة الماضية حتى وصلت سلطنة عمان. على طول الطريق وجدت وظيفة في مجال التجزئة ويوفر العمل الذي أقوم به للمجتمع خيارات أفضل في أسلوب الحياة. لدي أسرة هاهنا وبإمكاني ممارسة هواياتي المفضلة التي تجعلني أشعر كأني في وطني. في العمل قمت بتدريب وصقل مهارات زملائي العمانيين على مستويات عديدة في المتجر وعادة ما أوفر لهم فرصا للنمو. بعضهم مدراء ناجحون في متاجر تجزئة أخرى.”

وقال طارق بوراوي من تونس، لدى مشاركته في الدراسة، “أعمل في مجال الطب الرياضي وأنا فخور للغاية بالتطور الذي حققته قطر في مجالي الرياضة والطب. أنا سعيد للغاية بأن أكون جزءا من هذا التطور وأن أسهم فيه. عندما قدمت مع عائلتي إلى قطر قبل 12 عاما، لم نكن نعرف أي شخص لكن كنا قادرين على بناء شبكة ضخمة من الأصدقاء من مختلف الأعمار والجنسيات وهذا هو السبب في أن قطر تبدو حقيقة بمثابة وطني الثاني. أنا كذلك أنعم بأسلوب حياة مريح. وقد ساعدني العمل بـ قطر في ادخار الأموال، وشراء منزل، والتنعم بأسلوب حياة أفضل وأنا أخطط للبقاء هاهنا لعشر سنوات أخرى.”

وأضاف سليمان “باعتبارها مزود عالمي لخدمات الدفع يعتمد عليه ملايين الأفراد في المنطقة، يسر ويسترن يونيون الانضمام إلى هذه المبادرة في تسليط الضوء على قصصها ودورها التكاملي في مجتمع دول مجلس التعاون الخليجي مع الإقرار بمساهمتها في نجاح دول المنطقة.”

تأخذ حملة “طريق القرميد الأصفر الخاص بي My Yellow Brick Road ” اسمها من رواية الأطفال المحببة “ساحر أوز العجيب The Wonderful Wizard of Oz” حيث شرعت الشخصية الرئيسية في رحلة سحرية بالسفر على طريق القرميد الأصفر لتحقيق أهدافها.

نبذة عن ويسترن يونيون The Western Union Company:
شركة ويسترن يونيون (المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز: (NYSE: WU)، هي شركة رائدة في خدمات الدفع العالمية. ومع خدمات الدفع المعروفة الخاصة بها وهي فيغو، أورلاندي فالوتا، باغو فاسيل وويسترن يونيون بيزنس سوليوشنز، توفر ويسترن يونيون للمستهلكين وقطاع الأعمال التجارية طرقاً سريعة وموثوق بها ومريحة لإرسال واستلام الأموال حول العالم، ولإرسال الدفعات المالية وشراء الحوالات المالية قدمت كل من ويسترن يونيون، وفيغو وأورلاندي فالوتا خدماتها الشهيرة المعروفة من خلال شبكة مشتركة تشمل أكثر من 500 ألف موقع للوكلاء في 200 بلد وإقليم وأكثر من 100 ألف ماكينة صرف آلي وكشك. وفي عام 2013، استكملت شركة ويسترن يونيون حوالي 242 مليون عملية تحويل من عميل إلى عميل في جميع أنحاء العالم، محولة ما يبلغ 82 مليار دولار أمريكي من رأس المال بين العملاء، و459 مليون من الدفعات المالية التجارية. للمزيد من المعلومات، برجاء زيارة الموقع التالي:
http://www.westernunion.com

صورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20150927/271100-INFO

المصدر: The Western Union Company